البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
جرترود بل - غيرترود بيل _ مستشرقة

جرترود بل - غيرترود بيل _ مستشرقة

الإسم اللاتيني :  Gertrude Bell
البلد :  بريطانية
التاريخ :  1868م - 1926م
القرن :  القرن 19_20
الدين : 
التخصص :  الاثار - العراق - الشعر الفارسي - حافظ

الآنسة جرترود بل

(1868- 1926)

Bell, Miss Gertrude, L

تخرجت من لندن ، وأكسفورد . وطفت في إيران وسوريا والجزائر وبلاد العرب ( 1892 -1913) وعينت مترجمة في السفارة البريطانية في مصر (1915) وفي البصرة (1916) وفي بغداد (1917) فلقبت فيها بعد الحرب بملكة العراق غير المتوجة . وقد ساعدت في التنقيب عن آثاره وأنشأت لها متحفاً في بغداد حيث توفيت . وكانت تحسن الفرنسية والألمانية والعربية والفارسية .

{ترجمتها ، بقلم بابنجر ، في الإسلام ، 1927} .

آثارها :

ترجمة مختارات من قصائد الشاعر الفارسي حافظ ، في 152 صفحة (1897)

وصور فارسية ( الطبعة السادسة 1940)

وسوريا ، في 347 صفحة ( الطبعة الرابعة 1919)

والمغامر . ومن مراد إلى مراد ، وعرب العراق . والأخيضر .

وفي صحيفة الجغرافيا :

الفرات (1910)

وشمالي الجزيرة العربية (1914)( * ).

 

( * ) : ج . و – G. W.  بل ، في معلومات عن السودان : خليج شيبون (1937) والقصير (1949) واللغة العربية المتكلمة في السودان (1953) .

السير هنري – أي Sir Henry, I.   بل : ورق البردي ( محفوظات ورق البردي 1909 -13 ، والإسلام 1911 و 12 و 13) .

السير تشارلز Sir Charles  : بل الدالي لاما (1946).

 

المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 2 ص 502

0000000000000000000000

(( مصدر آخر ))

غيرترود بيل

Gertrude Bell

(مواليد 14 يوليو 1868 - الوفاة 12 يوليو 1926)

باحثة ومستكشفة وعالمة آثار بريطانية عملت في العراق مستشارة للمندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس في عقد العشرينيات من القرن العشرين، واسمها الكامل جيرترود بيل ولقد جاءت إلى العراق في عام 1914، ولعبت دورا بالغ الأهمية في ترتيب أوضاعه بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، فقد كانت بسعة علاقاتها ومعارفها وخبراتها بالعراق أهم عون للمندوب السامي البريطاني في هندسة مستقبل العراق، ويعرفها العراقيون القدماء بلقب الخاتون، بينما يعتبرها البعض جاسوسة بريطانية.

اقترحت مس بيل مع توماس إدوارد لورنس قيام مجلس تأسيسي للدولة العراقية بهدف تنصيب الأمير فيصل بن الحسين ملكا على العراق، ولها الفضل في تأسيس المتحف العراقي وظل المتحف حافظاً لأهم الآثار التي وجدتها والآثار العراقية البابلية القديمة والمخطوطات والتحف حتى عام 2003م، حيث سرقت وتحطمت بعض الآثار في ظل تدهور الأوضاع اثناء حرب غزو العراق، فقد نهبت وخربت الكثير من الآثار وقد أرجع البعض منها خلال الفترة ما بعد عام 2006.

كانت مس بيل ذات شخصية مؤثرة شاركت مجالس سيدات المجتمع في ذلك الوقت، وكانت تنتقد أسلوب التحدث الجماعي للنسوة، كما كانت معروفة على المستوى الشعبي وهناك قصة لها مع أحد قطاع الطرق المعروف باسم (ابن عبدكه) وهو قاطع الطريق المشهور في مناطق شمال بغداد، عند بداية القرن العشرين، ولقد حدث ان استولى ابن عبدكة على القطار الصاعد من بغداد، والتقى "مس بيل" المسؤولة الإنكليزية المعروفة، التي كانت تستقل القطار، وحين عرفها اكرمها، وعاملها بحفاوة، فتوسطت له، واسقطت عنه الملاحقات القانونية، ووظفته في الدولة، ولقد زارت منطقة حائل في السعودية وأوردت مشاهداتها عنها في مذكراتها. وهي تعتبر سبب أساسي لتقسيم منطقة كردستان إلى اربع مناطق تحت سيطرة أربعة دول وهي (العراق، إيران، تركيا، سوريا).

وفاتها :

توفيت في 12 يوليو 1926 بسبب تناولها جرعة زائدة من الدواء, ولا يعرف إن كانت قد قصدت الانتحار ام لا, شيعت تشيعا مهيبا حيث شارك فيه الملك فيصل الأول، ودفنت في مقبرة الإنكليز في باب المعظم وسط بغداد.

 

رابط المصدر – ويكيبيديا :

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D9%8A%D9%84