ستوري
( المولود في عام 1888 )
Storey, C.A.
هو عالم حسب تقاليد الاستشراق ومن طراز بروان ، ونيكولسن .
تعلم في كلية ترينيتي – كمبريدج و أحرز فيها مركزاً مرموقاً ونال كثيراً من الجوائز والشهادات في العلوم العالية واللغات الشرقية فأصبح في سن مبكرة أستاذاً للغة العربية بجامعة عليجرة في الهند .
وعين مساعد أمين مكتبة ديوان الهند ( 1919 – 27 )
وأميناً عاماً ( 1927 – 33 )
وأستاذاً للعربية في كرسي السير توماس ادامز في كمبريدج ( 1933 – 47 )
ثم اعتزل التعليم للتفرغ لدراسة الأدب الفارسي . وهو واسع المعرفة في اللغتين العربية والفارسية حتى أن كتبه العربية والتصحيحات التي أثبتها في الهوامش هي في ذاتها دراسات انتقادية للمتن ، فإنه لم ينشر إلا القليل . وقد وقف حياته على تصنيف مجموعة واسعة من كتب الأدب الفارسي مطابقاً لكتاب بروكلمان في الأدب العربي ، غير أنه زاد عليه تحسينات كثيرة حيث دعت الحاجة إليها .
وستورى من طبقة طويلي الأناة ن العاملين على إعادة بناء صرح الأدبين : العربي والفارسي رفيعاً عالياً ، وهو يملك أعظم مكتبة خاصة شرقية في إنجلترا .
آثاره :
نشر الفاخر للمفضل بن سلمة ، مع فهارس للقوافي والشعراء والأمثال والرجال والألفاظ ( ليدن 1915 )
وصنف كتاباً في تاريخ الأدب الفارسي :
المجلد الأول ، القسم الأول : أدب القرآن وتاريخ ( لندن 1927 – 35 – 36 – 39 ) المجلد الأول ، القسم الثاني : السير ( لندن 1953 ) المجلد الثاني ، القسم الأول : الرياضيات والأوزان والمقاييس وعلم الفلك والتنجيم والجغرافيا ( لندن 1958 ) وبداية الطباعة الفارسية في الهند .
ومن مباحثه في العربية :
تفسير فقرات من أحسن ما سمعت للثعالبي ( نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية 1921 )
واللغة العربية ( تكريم بروان 1922 )
ووضع ذيلا لفهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة الجمعية الملكية الآسيوية بعد فهرس كودرنجتون ( لندن )
وفهرس المخطوطات العربية في مكتبة ديوان الهند ، الجزء الأول من المجلد الثاني : أدب القرآن ( كمبريدج 1930 ) وأعد فصلا عن الحديث لينشر في المجلد الثالث الذي يصدره بمعاونة : روبين ليفي ، وآربري . ويعد للمجلد الثالث من فهرس المخطوطات الفارسية الأقسام الخاصة بأدب القرآن ، والتريخ ، والسير ، والأعلام ، وفقه اللغة .
المصدر : كتاب ( المستشرقون ) لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 2 ص 542