الأب مانويل ألونسو اليسوعي
( المولود عام 1893)
Alonso, P. M
ولد في أستورفة من أعمال ليون ، وتلقى العلم في أكليريكيتها (1905 – 9) وتخرج من الجامعة البابوية بكوميياس ونال منها الدكتوراه بالفلسفة واللاهوت .
وسمي أستاذ اللاهوت في جامعة أنياني بإيطاليا (1928 – 29) وفي الجامعة البابوية بكوميياس (1929) . ثم انصرف منذ 1934 إلى دراسة الفلسفة الإسلامية ، وتعاون مع الأب آسين بالاثيوس ، وانتخب عضواً في معهده ( معهد الدراسات العربية بمدريد ) وتخصص في دراسة مناهل الفلسفة الأندلسية في العصر الوسيط ، وفي صلات الفلسفة السكولاستيكية بترجمات المصنفات العربية وتطورها ، وأسهم في تحرير مجلة الأندلس (1959) .
آثاره :
دراسات عن ابن رشد ( * ) ( مجلة الأندلس 1940 -42)
والبيرو الطليطلي وتعليقاته على كتاب تكوين العالم لابن رشد (مدريد 1941)
وبدرو الأسباني ، الجزء الأول :
علم النفس ( مدريد 1941)
والجزء الثاني : تعليق على كتاب النفس لأرسطو( مدريد 1944)
والجزء الثالث : مقدمة لكتاب النفس ( مدريد 1952)
والجزء الرابع : شرح لكتب القديس ديونيسيوس (لشبونة 1957)
ومترجماً مكتب طليطلة :
جونثالث ، ويوحنا الأسباني ( الأندلس 1943 – 47 -52 )
وترجمة المجسطي في القرن الثاني عشر ( 1945)
ومتقنو الترجمة العربية (1954)
والونسو القرطاجني ودفاعه عن وحدة المسيحيين ( مدريد 1943)
ودياجو جارثيه وكتابه العالم ( مدريد 1943)
وهرمان القورنثي ، وكتابه الجوهر ( بلنسيه 1946)
وتحقيق كتاب علم الكلام لابن رشد ( مدريد 1947)
ودومنجو جوند يسالفو والترجمات ( الأندلس 1944 - 46 - 51 -53 - 55 )
وكتابه : العلوم ( مدريد 1954)
وكتابه : الوحدة والفرد ( مجلة الفكرة جـ 12 ، 1956 و جـ3 ، 1957)
وتحية ابن سينا في عيده الألفي ( ابن سينا 1949) وأثر ابن سينا في العالم اللاتيني ( صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية 1953) .
وموضوعات في فلسفة العصر الوسيط ( مدريد 1959) .
وله من المقالات اثنتان وثلاثون مقالة في مجلات :
دراسات كنسية ، والعقل والإيمان ، والمجلة الأسبانية لعلم اللاهوت ، وصحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد ، والمعجم الروحي ، والفكرة ، والأندلس ( 1933 – 59)
هذا خلا مصنفاته التي عالجت الموضوعات الدينية الصرف .
( * ) :
وكان مرقص يوسف موللر قد صنف كتاباً بعنوان : ابن رشد فيلسوف وفقيه ( ميونيخ 1859) فنقله من الألماني إلى الأسبانية اليماني (1875).
المصدر : كتاب ( المستشرقون ) لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 2 ص 604