إميليو جارثياجوميث
(المولود عام 1905)
Garcia Gomez, E.
ولد في مدريد ، وتخرج من جامعتها (1926) وسمي أستاذاً بجامعة غرناطة (1929) وبجامعة مدريد منذ 1940 ، ومديراً للمعهد الثقافي الأسباني العربي ، ومدرسة الدراسات العربية العليا بمدريد (1956) وقصد لبنان وسوريا ومصر ورجع بمخطوط قديم لابن سعيد اتخذه أساساً لدراسة الشعر العربي الأسباني . وانتخب عضواً في مجامع عدة، منها المجمع العلمي العربي بدمشق 1948 ، ورئيساً للجنة الاستشارية لثقافات الشرق والغرب (1958) ثم اختير سفيراً لأسبانيا في بغداد . ثم في لبنان الخ .
آثاره :
رواية عربية ـ مصدر مشترك لابن طفيل وجراثيان (مدريد 1926)
ونص عربي من أسطورة الإسكندر (مدريد 1929) وهما رسالتاه للدكتوراه .
ومنتخبات من الشعر العربي الأندلسي (مدريد 1930)
وكتاب الإشارة بمحاسن الأندلسيين ، متناً وترجمة أسبانية (مدريد 1934)
ومرثية الإسلام في الأندلس للصفندي (مدريد 1934)
وقصائد عربية أندلسية (مدريد 1934ـ والطبعة الثانية منقحة ومعدلة مدريد 1940)
وقصائد الأندلس ، ترجم فيه إلى شعر أسباني مختارات من أشعار ابن زيدون ، وابن عمار ، والمعتمد بن عباد ، وأبي الفرج الجياني (مدريد 1940)
ونشر، بمعانة ليفي ـ بروفانسال، كتاب رايات المبرزين وشارات المميزين لابن سعيد المغربي ، متناً وترجمة أسبانية ، مع تعليقات ضافية (مدريد 1942)
وترجم إلى الإسبانية رسالة الصفندي (مدريد 1943)
وديوان أبي إسحق الألبيري ، متنا وترجمة أسبانية ، مع تعليقات كثيرة (مدريد ـ غرناطة 1944)
وخمسة شعراء مسلمين (مدريد 1944)
ونشر بمعاونة ليفي ـ بروفنسال ؛ اشبيلية في القرن الثاني عشر لابن عبدون ، في 203 صفحات (مدريد 1948)
وعبد الرحمن الناصر لمؤلف مجهول ، وترجماه إلى الأسبانية ، في 176 صفحة ، ولوحين مستقلين (مدريد 1950)
وترجم الجزء الأول من تاريخ أسبانيا المسلمة لليفي ـ بروفنسال (مدريد 1950) .
وله :
دراسات عن الخرجات والموشحات (مدريد 1951ـ 58)
وترجم إلى الإسبانية طوق الحمامة (مدريد 1952)
والأيام للدكتور طه حسين (بلنسيه 1954)
ويوميات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم (مدريد 1955)
وصنف كتاباً بعنوان :
الموجز في تاريخ الشعر العربي الأندلسي (مدريد 1954)
وابن الزقاق ، ومختارات من شعره ، متناً وترجمة (مدريد 1956)
ومما يعده للنشر:
الجزء الثاني من تاريخ المرابطين والموحدين للبرجي ،
وجزء من خلافة الحكم المستنصر عن المقتبس لابن حيان .
ومن مباحثه في مجلة الأندلس :
ملاحظات على قصيدة القرطاجني (1933)
وابن قزمان ، طبع نيكل (1933)
وكتاب المفاضلة بين مالقة وسلا لابن الخطيب (1934)
وابن المعطي (1934)
وكتاب الذخيرة (1934)
وجدل ابن حزم الديني (1936)
وإخوان الصفا (1936)
والشعر العربي (1940)
وطوق الحمامة وطوق ابن حزم ،
وديوان الصبابة (1941)
ومصنفات الزراعة (1945)
وانحطاط الشعر في إشبيلية (1945)
وابن حيَّان (1946)
وخراب قرطبة الأمويين (1948)
والحكم الثاني والبربر، نص غير منشور من ابن حيان (1948)
والموشحات العربية (1949ـ 52ـ 54)
وبالاشتراك مع أوليفر آسين، وليفى ـ بروفنسال ؛ وقعة الزلاقة (1950) .
وله :
الحمراء (1952)
ودخول ابن حزم في العالم العلمي (1953)
وبمعاونة ليفي ـ بروفنسال :
نصوص غير منشورة من المقتبس لابن حيّان (1954) .
وله في مجلة الغرب :
الإسلام في أسبانيا (1928)
وترجمة أساليب تطبيق الفنون لدى شعوب الإسلام لماسينيون (1932)
ومدح الصفندي للأندلس (1933)
وبغداد وملوك الطوائف (1934)
والأسبان والسودان (1935).
ثم القصيدة المقصورة لأبي الحسن حازم القرطاجني (مؤتمر المستشرقين ، 18، 1931)
والشعر السياسي في خلافة قرطبة (مجلة الدراسات الإسلامية، 1949)
والمتنبي وابن هاني (منوعات وليم مارسه 1950)
وقصيدة سياسية غير منشورة لابن طفيل (صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية، 1953)
وفتح الأندلس (حوليات معهد الدراسات الشرقية 1954) .
المصدر : كتاب ( المستشرقون ) لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 2 ص 610 .
----------------------------------------------
(( مصدر آخر ))
اميليو غارسيا غوميز
Emilio García Gómez
( 1905 - 1995 م)
هو مستشرق إسباني.
وصل إلى بغداد باعتباره سفيرا لإسبانيا يوم 13 يوليو 1958م،
أي قبل يوم واحد من اندلاع الثورة في العراق.
له العديد من المؤلفات حول التاريخ والأدب العربيين قديما وحديثا وترجم الكثير من النصوص العربية إلى الإسبانية منها تحقيق وترجمة كتاب "رايات المبرزين" لابن سعيد المغربي وترجمة كتاب "طوق الحمامة" لابن حزم الأندلسي ورسالة الشقندي في فضل أهل الأندلس الواردة في كتاب نفح الطيب للمقري، و"الأيام" لطه حسين (1954) كما ترجم شعر العديد من الشعراء الأندلسيين مثل ابن الزقاق وابن زمرك. كتب بحوثا مهمة حول قصر الحمراء في غرناطة مثل "قصائد عربية على جدران الحمراء" و"أضواء قديمة على صر الحمراء".
قام باحثون عرب بترجمة بعض كتبه مثل كتاب "شعراء الأندلس والمتنبي" الذي ترجمه إلى العربية الطاهر أحمد مكي و"الشعر الأندلسي" الذي ترجمه حسين مؤنس.
من مؤلفاته :
نص الغربية العربية للأسطورة الكسندر (مدريد 1929).
Qasidas الأندلس، وضعت في الآية القشتالية (مدريد 1940).
خمسة شعراء الإسلامية (مدريد 1945).
Arábigoandaluza الشعر والتاريخ وجيزة (مدريد 1952).
الرومانسيات Jarchas من سلسلة العربية في إطارها (مدريد 1965).
قصائد عربية على جدران ومصادر قصر الحمراء (مدريد 1985).
قصائد / بن-Zaqqāq. تحرير وترجمة الآية العربية (مدريد 1986).
رابط المصدر – ويكيبيديا :
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A7_%D8%BA%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B2