د. "مارك دوري"؛
يعيش في ملبورن بأستراليا، وهو أكاديمي مشهور عالميًّا، وعالم كبير، وناشط في حقوق الإنسان، وعالم ديني، وهو أيضًا قس محلي لكنيسة أنجليكية فيكتورية، يدمج العالمية والمحلية، في تحدٍّ كمثال متفرد يحاول تطبيقه في نواحٍ مختلفة من العالم.
تعمقه كبير، وعرضه للتجارب واسع، ومعرفته بالإسلام كبيرة، غير أنه لا يراه إلا من جانب سلبي، إذ يحرص على عرض رؤيته المتجنية بأساليبه المتنوعة، يعمل وزيرًا أنجليكيًّا في سانت هيلاري، بكنيسة "كيو" الأنجليكية، وهو أيضًا أستاذ مشارك في قسم علم اللغة وعلم اللغة التطبيقي في جامعة ملبورن، وكان رئيس قسم دراسات اللغة وعلم اللغة.
كتب عدة كتب في اللغة والثقافة، وحوْل مسلمي إندونيسيا، واختير عضوًا بالأكاديمية الأسترالية للعلوم الإنسانية في 1992 لبحوثه المتعمقة.
نشر:
الدليل للحيارى في 2006، أي الدليل للمتحيرين المترددين في ترك النصرانية وقبول الإسلام. وفي سابقة لم يقلها مستشرق من قبل؛ قال د.مارك دوري: إن المسلمين يعبدون الله وهو إله وثني (تعالى الله عما يقول علوًّا كبيرًا!) يقصد بذلك قطع الطريق على المتشككين في النصرانية، والمعجبين بالإسلام دينًا ساميًا ارتضته لهم الفطرة.
(( مقتبس ))
من مقال منشور على شبكة الالوكة
رابط المصدر – شبكة الالوكة :
http://www.alukah.net/sharia/0/27761/