البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
بريدو

بريدو

الإسم اللاتيني :  humphrey prideaux
البلد :  بريطانيا
التاريخ :  1648م - 1724م
القرن :  17 - 18
الدين :  المسيحية - منصر
التخصص :  اشتهر بكتابه (حياة محمد ) - النبي محمد ص

مستشرق إنجليزي، اشتهر بكتابه: حياة محمد، الذي نشره سنة 1697.
ولد Padstow پدستو(بمقاطعة كورنول، غربي إنجلترة) في 3 مايو سنة 1648، وتوفي في أول نوفمبر سنة 1724 في نوروتش Nor ich.
تعلم أولاً في مدارس لسكيرد Lis Keard وبودمن Bodmin الابتدائية، ثم دخل مدرسة وستمنستر Westnimister. ثم التحق بجامعة أوكسفورد، في كلية المسيح، في 11 ديسمبر سنة 1168، وحصل على البكالوريوس في الآداب B.A. في يونيو سنة 1672، وعلى الماجستير في الآداب M.A. في 15 نوفمبر سنة 1682، وعلى الدكتوراه في اللاهوت D.D. في 8 يونيو سنة 1686. وتقلد في أثناء ذلك مناصب كهنوتية.
وفي سنة 1678 عُيّن مدرّساً للغة العبرية في كلية المسيح بجامعة أوكسفورد.
وترك أوكسفورد وذهب إلى نوروتش Norwich لما أن عين الملك جيمس الثاني: جون ماسي Massey، وهو كاثوليكي، عميداً لكلية المسيح. وخاض في مجادلات مع الكاثوليك، خصوصاً في مسألة صحّة المراتب الكهنوتية الأنجليكانية.
وفي سنة 1688 صار رئيساً للشمامسة في سفولك Suffolk، واستمر في هذا المنصب حتى سنة 1694. ومن سنة 1689 إلى سنة 1694 أقام في ساهم Saham.
ولما خلا كرسي اللغة العبرية في سنة 1691 بوفاة أدورد پوكوك، عُرِض عليه شغل هذا الكرسي، لكنه رفض، وهو رفض ندم عليه فيما بعد.
وخلف هنري فيرفكس Fairfex (1634 ـ 1702) عميداً لنوروتش في يونيه سنة 1702.
وفي سنة 1721 وهب لمكتبة كليرهول Clare Hall في كمبردج مجموعة كتبه التي تتعلق بالدراسات الشرقية، وكانت تزيد عن ثلثمائة مجلد.
وكان قد أصيب بحصوة في الكلى في سنة 1709 ظل يعاني منها إلى درجة منعته من الوعظ. وأجريت له عملية لاستخراجها فزادت من آلام هذه العلة، حتى توفي في أول نوفمبر سنة 1724 في مقر عمادته الدينية في نوروتش.
إنتاجه العلمي
تقوم شهرة پريدو على كتابه: «حياة محمد» Life of Mohamet الذي ظهر في سنة 1697 وكان هدفه منه أن يكون رسالة جدلية للرد على أصحاب نزعة التأليه deists أي دعاة الإيمان بوجودإآه دون أن يصحب ذلك اعتناق أيّ دين من الأديان. ومن الغريب أن يتخذ أساساً للرد على هؤلاء حياة النبي محمد! وعلى كل حال، فإن سيرة النبي كما أوردهاپريدو حافلة بالأخطاء والأوهام، وقد أبرز هذه الأخطاء سيل Sale في مقدمة ترجمته للقرآن وفيما حشّى به هذه الترجمة من تعليقات، وهي الترجمة التي صدرت في سنة 1734. أما الروح التي كتب بها هذا الكتاب فهي التعصب الشديد ضد الإسلام وهذا يتجلى من العنوان الكامل للكتاب، وهو: «الطبيعة الحقيقية للخداع كما يتجلى كاملاً في حياة محمد»The True Nature of Imposture fully dis-played in the Life of Mohamet. ويزعم في المقدمة أنه يقصد إلى تبرئة المسيحية من الخداع ببيان أن الخداع هو الموجود في الإسلام!!
وقد ظهرت من هذا الكتاب طبعتان اثنتان في نفس السنة، سنة 1697، ثم أعيد طبعه بعد ذلك مراراً. وترجم إلى الفرنسية في السنة التالية، أعني سنة 1698.
وكان في عزمه أن يكتب تاريخ الدولة الإسلامية، لكنه انصرف عن هذا المشروع إلى تاريخ اليهود، فأصدر كتاباً بعنوان: «العهد القديم والعهد الجديد مرتبطين في تاريخ اليهود والأمم المجاورة.. حتى زمان المسيح» (سنة 1716ـ 1718، في مجلدين). وأصدره بعد ذلك بعنوان: «الارتباط.. » The Connection..  (سنة 1716 ، 1718 في 6 مجلدات). وقد أعيد طبعه بعد ذلك مراراً، ومنها طبعه سنة 1845 في مجلدين. وترجم إلى الفرنسية تحت عنوان: «تاريخ اليهود..» (أمستردام سنة 1722 في 5 مجلدات)، وإلى الألمانية (سنة 1726 في مجلدين(
هذا وقد ذيل كتابه «حياة محمد» ببيان عن المؤلفين الذين رجع إليهم. وربما كان هذا الذيل هو الشيء الوحيد المفيد في هذا الكتاب، لأنه يكشف لنا عن المراجع التي كانت ميسورة للمؤلفين الأوروبيين في القرن السابع عشر، ويدهش المرء من وفرتها، ويعجب كيف لم يُفِدْ منها المستشرقون بل وعامة الكتّاب عن الإسلام في تصحيح معلوماتهم عنه. ويقع هذا الذيل من ص 165 إلى ص 180 (من الطبعة الأولى، سنة 1697) وعنوانه: (بيان المؤلفين الذين رجعنا إليهم في هذا الكتاب(

المصدر : موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي ، 1992