البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
مونته

مونته

الإسم اللاتيني :  montet , ed
البلد :  فرنسا
التاريخ :  1856م - 1927م
القرن :  19 - 20
الدين : 
التخصص :  القرآن الكريم - الاسلام

مونته

( 1856 – 1927 )

 Montet, Ed.

ولد بليون ، من أصل سويسري ، وتلقى العلم فيها حتى عام 1874 فانتقل إلى جامعات جنيف ، وبرلين وهايدلبرج . ثم أحرز لقب دكتور في اللاهوت البروتستانتي من جامعة باريس (1883 ) وفي عام 1885 عين أستاذاً للعبرية والآرامية والعهد القديم في جامعة جنيف ، ثم أضيف إليه العربية وتاريخ الإسلام ( 1894 ) ورأس تلك الجامعة ( 1910 – 12 ) وانتدبته الحكومة الفرنسية بعثتين علميتين إلى المغرب ( 1901 - 10 ) واستدعى لإلقاء محاضرات عن الإسلام في معهد فرنسا ( 1910 ) وانتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق منذ نشأته ، واشتهر بدراساته عن العرب والإسلام بالعمق والأصالة والموضوعية .

آثاره :

وفيرة في مصنفات مستقلة ومجلات علمية وصحف عالمية ومحاضرات جامعية، من أشهرها : باكورة في أصول الفرقتين الصدوقية والفريسية وتاريخهما إلى ولادة المسيح ( باريس 1883) وتاريخ لسكان مقاطعة الغو من البيمون ( 1885 ) والدرس الشريف ، وهو نص غريب عن مخطوط بكمبريدج مع مقابلته بمخطوطات المكتبات الأوربية ، وترجمتها بالفرنسية ، بلغة الغو الحديثة ( 1888 ) ومبادئ النحو العربي ( جنيف – باريس 1896 – 1903 ) وسياحة في المغرب  ( باريس 1903 ) والاعتقاد بالأولياء المسلمين في شمالي أفريقيا ولاسيما المغرب ( جنيف 1909 ) وحاضر الإسلام ومستقبله ( باريس 1910 ) ، وقد ترجم إلى الإيطالية والمجرية والعربية ) وتاريخ شعب إسرائيل ، نقلا عن العهد القديم ( 1910 ) ودراسات شرقية ودينية ( 1917 ) والإسلام ( 1921 ) وترجم القرآن إلى الفرنسية ( 1929 ، ونقلت الترجمة إلى الإيطالية 1929 ) ومن مقالاته : المؤتمر الثاني للشباب المصري ( مجلة العالم الإسلامي 1909 ) والولي الناسك في شمالي أفريقيا ( عالم الإسلام 1913 ) وتاريخ الإسلام ( المجلة التاريخية 1913 ) .

المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 1 ص 229

---------------------------------------------

(( مصدر آخر ))

إدوار مونتيه

(1856م - 1927م)

يقول مادحا النبي ص ومثنيا عليه في كتابه: «حاضر الإسلام ومستقبله» باحثاً جماع خصاله وجميل سجاياه ونزاهة مقاصده وصحة أحكامه وطبيعته الدينية كمصلح عظيم يدهش الفكر، ويثير مكامن الإعجاب، يقول مونتيه: «أما محمد فكان كريم الأخلاق حسن العشرة، عذب الحديث، صحيح الحكم، صادق اللفظ، وقد كانت الصفة الغالبة عليه هي صحة الحكم، وصراحة اللفظ، والاقتناع التام بما يقبله ويقوله، إن طبيعة محمد الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه القصد، بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص، فقد كان محمد مصلحاً دينياً، ذا عقيدة راسخة، ولم ينهض - إلا بعد أن تأمل كثيراً، وبلغ سن الكمال _ بهاتيك الدعوة العظيمة، التي جعلته من أسطع أنوار الإنسانية، وهو في قتاله الشرك والعادات القبيحة التي كانت عند آباء زمنه، كان في بلاد العرب أشبه بنبي من أنبياء بني إسرائيل الذين كانوا كبارًا جداً في تاريخ قومهم، ولقد جهل كثير من الناس محمداً فبخسوه حقه، وذلك لأنه من المصلحين الذين عرف الناس أطوار حياتهم بدقائقها».

رابط المصدر – مجلة الوعي

http://www.al-waie.org/issues/326/article.php?id=P1327_0_100_0_C