البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
ميشو - بللر

ميشو - بللر

الإسم اللاتيني :  michaux - bellaire , e
البلد :  فرنسا
التاريخ :  ... - ...
القرن :  19 - 20
الدين : 
التخصص :  الشريعة - اهتم بتاريخ المغرب الاقصى واجتماعه وعلومه - الوهابية

ميشو – بللر

 Michaux- Bellaire, E

من أعلام المتضلعين من تاريخ المغرب الأقصى واجتماعه وعلومه , وناشر الكتب والأبحاث المفيدة عنه , وقد أقام زمناً للبعثة العلمية الفرنسية بطنجة وأسلم وتزوج من مغربية وعاش عيش أهلها عبادة وزياًّ ولهجة .

آثاره :

 في مجلة المحفوظات المغربية :

 علم الرواية ( 1905 )

وبمعاونة سالمون :

 القصر الكبير ( 1905 )

وله وحده :

قبائل العرب في وادي القوس ( 1905- 6)

ومسلمو الجزائر في المغرب ( 1907 )

 ووصف مدينة فاس ( 1907 )

 وترجمة فتوى الفقيه سيدي علي ( 1907 )

 وترجمة نبذة عربية عن الكيميا ( 1907 )

 ووصف المغرب لحسن بن محمد ( 1909 )

وفتوى الشيخ سعديا ( 1909 )

 والغرب ( 1913 )

والحبوس في طنجة , نص عربي ( 1914 )

والخلافة والمغرب ( 1924 )

 والإسلام والمغرب ( 1927 )

والجمعيات الدينية في المغرب ( 1927 )

وحول الريف ( 1927 )

وعلم الاجتماع المغربي ( 1927 )

 والوهابيون في المغرب ( 1928 )

وفي مجلة العالم الإسلامي :

بربر المغرب ( 1927 )

وملكيات الحبوس وملكيات المخزن ( 1908 )

 وفي قصر سلطان المغرب ( 1908 )

 وحق التملك في المغرب ( 1909 )

وعادات البربر عند قبائل العرب ( 1909 )

 والإسلام ودولة المغرب ( 1909 )

 وارث مولاي حسن ( 1909 )

 والرق في المغرب ( 1910 )

والضريبة والقانون الإسلامي في المغرب ( 1910 )

وحق ناظر الحبوس في التدخل عند نقل الملكية ( 1911 )

 والتعليم الوطني في المغرب ( 1911 )

واستشارات مغربية ( 1912 )

 واستشارات مغربية في أمر الخلافة ( 1917 – 18 )

ودراسات مغربية ( 1917 – 18 )

 وبعض مظاهر الإسلام لدى البربر ( 1917 )

 وفي مجلة هسبيريس :

 تاريخ الجمعيات المغربية ( 1921 )

 والسماع ( 1924 )

والأرض المشاع في المغرب ( 1924 )

وحول كتابة مرينيه على القصر الكبير ( 1927 )

 وصنف بمعاونة غيره كتاب الريف وجيالا , بالفرنسية .

المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 1 ص 233