باسمه تعالى

مشروع  (نحن والأسرة)

فذلكة:

انطلقت الحياة البشرية في أوّل عهدها من علاقة فطرية تكاملية بين زوجين: رجل وامرأة، أصبحا أباً وأماً، وكوّنا أسرةً بشرية. وكانت هذه هي السُّنة الإلهية التي فطر الله الناس عليها؛ لإعمار الأرض وتحقيق الاستخلاف فيها. ومنذ تلك البداية والأسرة هي وحدة البناء الأساسية في كل مجتمع بشري، وهي المدماك الأساس في بناء المجتمع وازدهاره، نظرًا لما تقوم به من وظائف قد ثبت عجز بقيّة المؤسّسات الاجتماعية عن أدائها. حتى إذا ما ظهرت مؤشّرات دالة على اختلال في بنية المجتمع راحت الأنظار تتّجه مباشرة إلى قياس مستوى تأدية الأسرة لتلك الوظائف، بغية الوقوف على حقيقة هذا الاختلال ومسوّغاته، فتنطلق الجهات المعنية بحفظ الانتظام الاجتماعي لاستنفار قدراتها واحتواء هذا الاختلال ومحاولة معالجته. وذلك انطلاقاً من قاعدة أساسية مفادها أن المجتمع المتماسك اليوم هو نتاج أسرة مشبعة بقيم الإسلام، وبالتالي، إن أي اختلال في تماسك هذه الأسرة سوف ينعكس اختلالاً على مستوى تلك القيم.

وليس بجديد القول، إنّ الأسرة هي موضع تركيز  واستهداف متنامي لإحداث تغييرات جوهرية في مكانتها وشكلها وحدود وظائفها، وما يستحق التوقّف عنده هنا يتمثّل برصد الظواهر الاجتماعية المستجدة التي بدأت تتسلّل إلى داخل الأسر في مجتمعنا الإسلامي، من خلال معطيات تتوالى عن اختلالات تتسع دائرتها لدى هذه الأسر، تهدّد قدرتها على الاستمرار في تأديتها لوظائفها وأدوارها المطلوبة والهامة، وبالتالي تهدّد مستوى تماسك هذا المجتمع ومنعته.

فقد شهد العالم المعاصر تغيّرات واسعة في مجال العلاقة بين مكوّنات الأسرة؛ ففقدت الأسرة في كثير من المجتمعات، وإن بدرجات متفاوتة، مفهومها في الطبيعة الفطرية، وموقعها في البناء الاجتماعي، ووظيفتها في التنشئة والتربية، كل ذلك لصالح اتجاهات فردانية، تُعْلي من قيمة الفرد، وتجعلُه بؤرةَ الاهتمام، وتَحُدُّ من دور الأسرة في تشكيل بنيته النفسية والعقلية. ولم تكن الأسرة العربية والإسلامية بمنأى عن هذه التغيّرات؛ إذ شهدت الأسرة نسباً متنامية في حالات الطلاق، وارتفاع سن الزواج...، وبذلك اضطرب مفهوم الأسرة؛ فشاع مصطلح الشريك والقرين، ووُصِف الزواج الطبيعي بالتقليدي أو النمطي، وظهرت دعوات إلى بناء الأسرة اللانمطية. وغدت العلاقة بين أفراد الأسرة علاقة اقتصادية استهلاكية، مرتبطة بالتمويل والمنفعة والمصلحة، لا بالانتماء إلى المنظومة القيمية للمجتمع الإنساني. ولم تعد الأسرة تقوم بوظائفها الفكرية والنفسية من صحة نفسية، وأمن اجتماعي، وهوية فكرية وثقافية، ولا الوظائف الاجتماعية من حضانة ورعاية وتربية…، ولا الوظائف البيولوجية من إشباع غريزي وتناسل طبيعي، ولا الوظائف الاقتصادية من تدبير المأكل والمسكن …

فما هي الأسس والأصول التي بنى الإسلام الأسرة عليها، وما هي الملامح التي تشكّل مفهوم الأسرة وواقعها في المجتمع الإنساني المعاصر بصورة عامة؟ وما مدى تأثر المجتمعات الإسلامية المعاصرة بهذه التغيّرات في مفهوم الأسرة وبنائها ووظائفها؟.

تعريف: تتلخّص هوية هذا المشروع في العمل على إعداد كتاب جماعي متخصّص، يشارك في تأليفه مجموعة من الباحثين المتخصّصين، تحت عنوان (نحن والأسرة)، يتضمّن:

  1. بحوث تأسيسية أصيلة في المباني والأصول التي لحظها الإسلام في بناء الأسرة ونظامها ووظائفها، والغرب والأسرة من جهة التحليل والوصف والنقد.
  2. بحوث تحليلية نقدية للأسرة في الغرب، بملاحظة البعدين التاريخي والمعاصر، وما يقوله الغربيون أنفسهم عن ما تعانيه الأسر الغربية من تفكّك.

 

 الأهداف  نسعى من خلال هذا المشروع إلى:

  1. بيان الأسس التشريعية في تكوين النظام الأسري على ضوء الكتاب والسنة.
  2. بيان مفهوم الأسرة في النظام الإسلامي، وأصول نظام الأسرة في الاسلام (الحقوق والواجبات الأسرية)
  3. تأكيد أهمية التربية الوالدية والتربية الأسرية بما يعين على تكوين الأسرة وقيامها بمهمتها في التربية الأصيلة والسليمة للأبناء والأحفاد.
  4. تشخيص التحدّيات التي تواجه الأسرة المسلمة في الوقت المعاصر، وضرورة مواجهتها، ومحاولة فهم طبيعة التغيرات التي طرأت على الأسرة وموقعها في المجتمع الحديث والمعاصر.
  5. إبراز آثار وخطورة العولمة والحداثة والتيارات الفكرية الغربية  على الأسرة المسلمة في الوقت المعاصر، وضرورة نقد ومواجهة هذه الآثار.
  6. نقد وتفنيد الأفكار والتشريعات الغربية (التاريخية والمعاصرة)، والمتغرّبة، في ما يتعلّق بالأسرة .

المخطّط الإجمالي للبحوث والموضوعات، القسم الأول:

القسم الأول: الأسرة في الإسلام

ت

عنوان البحث/ الموضوع

الحالة الفغلية

الباجث

ملاحظات

1

مفهوم الأسرة في الفكر الإسلامي

 

 

 

2

مكانة الأسرة في التشريعات الإسلامية

 

 

 

3

الأسس والأصول التشريعية في تكوين النظام الأسري على ضوء الكتاب والسنة.

محجوز

ينجز في المركز

 

 

4

الزواج وأهميته في تكوين الأسرة

محجوز

ينجز في المركز

 

 

5

مقومات ومميزات وأصول نظام الأسرة في الاسلام (الحقوق والواجبات الأسرية)

محجوز

ينجز في المركز

 

 

6

الطلاق وشروطه وما يترتب عليه من حقوق وواجبات (النفقة، الحضانة...

 

 

 

7

الأسرة الممتدة وضرورتها في بناء الشخصية الإنسانية المتوازنة والمتكاملة

 

 

 

8

دور الأسرة المسلمة في البناء الاجتماعي وفي موقع التنشئة الاجتماعية.

 

 

 

9

تكامل أدوار الزوجين في إدارة الأسرة وقيادتها

 

 

 

10

الأدوار المحوريّة للمرأة/ الأم في الأسرة

 

 

 

11

إدارة الأسرة والتربية القيمية لأفراد الأسرة

 

 

 

12

إدارة الأسرة؛ التربية الاقتصادية والتدبير المعيشي

 

 

 

13

إدارة الأسرة والتربية الدينية والعبادية للأسرة

 

 

 

14

مقاربة نظرية تعرض لمسألة الأسرة في المنظور الديني والنظريات الوضعية

 

 

 

15

البرامج الإعلامية (القنوات الفضائية والأفلام والمسلسلات، الإنترنت، السوشيال ميديا) وتأثيرها في التربية الأسرية والبناء الاجتماعي

 

 

 

16

دور القدوة والأسوة في التربية الأسرية

محجوز

ينجز في المركز

 

 

17

التربية بالقدوة والنموذج السلوكي

محجوز

ينجز في المركز

 

 

18

دراسة مدى التأثر بالتشريعات العالمية التي تتناقض مع خصوصيات التكوين القيمي الإسلامي للأسرة والمجتمع.

 

 

 

19

الأمراض والمشاكل الاجتماعية والأسرية في عالمنا العربي والأسلامي؛ دراسة في الأسباب وأسس العلاج والمواجهة.

 

 

 

20

التحدّيات التربوية والاجتماعيةالمعاصرة التي تواجه الأسرة في عالمنا العربي والأسلامي؛ دراسة وصفية للواقع وسبل العلاج والمواجهة

 

 

 

 

المخطّط الإجمالي للبحوث والموضوعات، القسم الثاني:

القسم الثاني: الأسرة في الغرب

ت

عنوان البحث/ الموضوع

الحالة الفغلية

الباجث

ملاحظات

1

الأسرة في العصر اليوناني

محجوز

د. حسام الدين غازي

تاريخ التلزيم 13/3/2020

2

الأسرة في العصر الروماني

محجوز

د. أحمد الخضر

           تاريخ التلزيم 20/3/2020

3

الأسرة في العصر الوسيط المسيحي

محجوز

د. رامز أحمد

تاريخ التلزيم 20/3/2020

4

الأسرة في عصر التنوير الأوروبي

محجوز

د. حليم أسمر

تاريخ التلزيم 13/3/2020

5

الأسرة في الفكر الغربي المعاصر قراءة نقدية

محجوز

د.بوزيد يومدين

تاريخ التلزيم 13/3/2020

6

الأسرة والحركة النسوية

 

 

 

7

الأسرة وتيار مناهضة الأنثوية في الغرب

 

 

 

8

مفهوم الأسرة في الغرب؛ دراسة في الاتجاهات والتيارات الفكرية الغربية

 

 

 

9

تداعي أسس الأسرة في الغرب بسبب تداعي الدين والقيم الأخلاقيَّة، دراسات تطبيقية نقدية

 

 

 

10

المناهج التعليمية: نظريات علم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا... وتأثيرها في تكوين الأسرة وأدوارها

 

 

 

11

نقد الغرب وأنظمته في الحياة والعلاقات الأسرية

 

 

 

12

التشريعات العالمية حول الأسرة ( الأمم المتحدة) دراسة نقدية للمباني والأسس وفق الرؤية الإسلامية، لا سيما تلك التي تتناقض مع خصوصيات التكوين القيمي للمجتمع في الإسلام.

 

 

 

 

الشروط العامة والفنية والمنهجية

أولاً: الشروط العامة

  1. أن يتمتّع البحث بالأصالة العلمية، والتحديد الدقيق للموضوع،  والمنهجية الواضحة، وأن لا يكون البحث قد سبق نشره أو قُدًم  للنشر.
  2. ضرورة إرسال مخطّط إجمالي عن فكرة البحث  بعد 10 أيام من حجز العنوان، وانتظار الموافقة عليه قبل الشروع بالكتابة.
  3. يُعرض البحث بعد إنجازه على لجنة تحكيم علمية لتقويمه وتحكيمه.
  4. أن يتراوح البحث بين (5000) كلمة  (6000) كلمة كحد أقصى.
  5. أن يكتب البحث باللغة العربية.
  6. المدة الزمنية لإنجاز البحث ثلاثة  أشهر من تاريخ الموافقة على المخطّط الإجمالي.
  7. تُمنح مكافئة مالية للباحث، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المكافأة لا تتجاوز بدل الحد الاقصى لعدد الكلمات المقرّرة لكل بحث (6000)كلمة.
  8. يكون البحث ملكاً للمركز وله الحق في إعادة نشره أو ترجمته.
  9. يشترط لقبول البحث في القسم الثاني(الأسرة في الغرب)، إضافة إلى بقية الشروط:
  • عدم الاكتفاء بالوصف أوالسرد التاريخي، بل يجب الاعتماد على التحليل والنقد، وبيان العيوب والمعاثر المعرفية، وموضع الاختلاف والتهافت عند الغربيين.
  • أن يتم الاعتماد على المصادر والمراجع الغربية الأصيلة (المترجمة أو غيـر المترجمة).

ثانياً: الشروط الفنية والمنهجية: يجب أن  يتضمّن البحث الأمور الآتية:

  1. عنوان البحث.
  2. اسم الباحث وتوصيفه العلمي.
  3. خلاصة اجمالية للبحث (بما لا يتجاوز خمسة عشر سطراً).
  4. مقدّمة.
  5. أن تكون الفصول أو المباحث متساوية أو متقاربة لناحية حجمها، مع الاهتمام بتضمين البحث للعناوين الأصلية، وتمييزها عن العناوين الفرعية.
  6. الخاتمة.
  7. لائحة بالمصادر والمراجع المستخدمة في البحث.

ثالثاً: الشروط المعتبرة في الشكل والطباعة: يرجى خلال طباعة البحث مراعاة الآتي:

  1. أن يُطبع على برنامج وورد ( word)، بخطّ: simplified Ar ، بحجم حرف (14) في أصل المتن، وبحجم حرف (12) في الهوامش.
  2. استعمال الأرقام بحرف لاتيني ( 1،2،3).
  3. اذا كان البحث يشتمل على آيات قرآنية، يرجى كتابتها  بالرسم القرآني، ووضعها ضمن أقواس خاصة.
  4. تشكيل الألفاظ التي يمكن أن يلتبس لفظها أو قراءتها على القارئ.
  5. الاقتباس: يوضع النص المقتبس بشكل حرفي بين معقوفين: «» مع ملاحظة عدم الإكثار من الاقتباسات الحرفية  الطويلة ولا سيما في الصفحة الواحدة.

رابعاً: المصادر والتوثيق والهوامش:

  1. يجب أن يكون البحث موثّقاً بطريقة أكاديمية، على أن تدرج الهوامش بطريقة «الادراج التلقائي» ( insert footnote) مع الإمكان في أسفل كل صفحة.
  2. الاعتماد على المصادر المعتبرة، فلا يُعتبر موقع Wikipedia والمواقع الإلكترونية الشبيهة مرجعًا صالحًا للبحث.
  3. أن تكون بيانات التوثيق كاملة وعلى نسق موحّد، وفق الآتي: اسم الكاتب، عنوان الكتاب، المترجم أو المحقّق، دار النشر، مكان النشر، تاريخ النشر، الطبعة، الصفحة.

للمراسلة والتواصل : islamic.css.lb@gmail.com