البحث في...
عنوان التقرير
إسم الباحث
المصدر
التاريخ
ملخص التقرير
نص التقرير
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

March / 24 / 2021  |  168أفلاطون بالعربية كيف تأسست أفلاطونية عربية من دون أفلاطون؟!

روديجر أرنزن المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية خريف 2021 م / 1442 هـ
أفلاطون بالعربية كيف تأسست أفلاطونية عربية من دون أفلاطون؟!

ثمّة الكثير من اللّبس والغموض رافق انتقال الميراث الأفلاطوني إلى أرض العرب والمسلمين. مردّ ذلك إلى تعدّد حقول التلقِّي وتقنياتها من جانب الفلاسفة والحكماء منذ الفارابي وابن سينا إلى سلسلة المحقِّقين والفلاسفة اللاَّحقين الذين قاموا بمهمّة الترجمة والشرح والتفسير لأعمال الحكم اليوناني.

هذه المقالة للباحث الألماني روديجر أرنزن تكشف مجموعة من عناصر الغموض تتعلّق بحضور أفلاطون في دنيا العرب. وتبيَّن أنه نُسِبَ إليه خطأـ من أعمال لم تكن للحكيم اليوناني، ولا تمت إليها بصلة.

المحرر


حتى الآن لا توجد أيّ دراسةٍ منهجيّة شاملة لترجمات أعمال أفلاطون للعربيّة ومدى الإحاطة بفلسفته خلال العصور الوسطى للحضارات الإسلامية. لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الحقبة الممتدّة بين القرنين العاشر والثالث عشر، قام الكُتّاب والفلاسفة العرب بوضع تراجم وسير ذاتيّة متنوّعة تتناول حياة أفلاطون، حيث اعتمدوا في تأليفها على مصادرَ إغريقيّةٍ متنوّعةٍ من قبيل تراسيليوس وثاون الأزميري. لقد كان الاهتمام بأعمال أفلاطون مقتصرًا بشكلٍ أساسيٍّ على الشروحات والملخّصات، والتي كان من بينها (تلخيص جالينوس) والذي شكّل حجرَ الزّاوية في مجموعة الأعمال الأفلاطونيّة. ولم يتم حفظ أيّ من أعمال أفلاطون مترجمًا إلى اللّغة العربيّة بشكلٍ كاملٍ، ما زرع الشّكّ في مسألة وجود مثل هذه الترجمات. وبعيدًا عن قضيّة الترجمة المجتزأة، فقد كان هناك عدد من التعليقات الإغريقيّة وبما لا يقلّ من أربع حواريات أفلاطونيّة معروفة في العالم الناطق باللّغة العربية. العناوين الرئيسيّة للأفلاطونيّة العربيّة هي الخلق الدهريّ للكون، نظرية الدولة عند أفلاطون، مفهوم الحب (بمفهومَيْه الميتافيزيقي والطبي)، نظريات ارتقاء العقل والروح الثلاثيّة، ومفهوم الأشكال الأفلاطونيّة ونظائرها الأنطولوجيّة، ونظرية العالمَين. لقد كان أفلاطون الدجّال صاحب المعرفة والغموض والكتابات الأفلاطونيّة الحديثة أكثر تأثيرًا من أفلاطون الأخلاقي الأصيل. وقد أسّست هذه التناقضات فيما بين الأعراف والتقاليد خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر لأفلاطونيّة عربيّة جديدة بدون أفلاطون.

لقد قدّم العالم العربي الإسلامي في العصور الوسطى أفلاطون باعتباره فيلسوفًا وحكيمًا روحيًا، إلّا أنّ أعماله صُنّفت على أنّها خارجةٌ عن المنهج الفلسفي العربي السليم. وقد كان تأثير أفلاطون وحوارياته أقلّ شدّةً واستمراريّةً من أفلاطون المثقّف صاحب الفلسفات القديمة، أفلاطون صاحب المعرفة والغموض والأعراف الفيثاغوريّة الحديثة، وأفلاطون صاحب الكتابات الأفلاطونيّة الحديثة وترجماتها العربية[2].

السيرة العربيّة لأفلاطون

عُرفت بعض التفاصيل عن حياة أفلاطون الذي تم تعريب اسمه إلى أفلاطون من خلال ترجمات بعض المصادر الإغريقيّة المرتكزة على روايات ثيون من “سميرنا”، ومن كتاب تاريخ الفلسفة لبروفيري، بالإضافة إلى مصادر أخرى غير معروفة للسير الذاتية (cf. Walzer 1960:325; peters 1979:31)، وتعود معظم هذه الروايات العربية إلى القرنين العاشر والثالث عشر، مركّزة (حسب زعمهم) على الجانب الرمزي ـ المجازي أو حتى الغامض من كتابات أفلاطون. من بين أساتذة أفلاطون الذين تم ذكرهم: سقراط، تيمايوس، وغريب أثينا صاحب القانون وغريب الإلياذة صاحب السوفسطائية. وتبعًا لما ذكره الفيلسوف العامري فإنّ أفلاطون قد تفوّق على سقراط وفيثاغورس بمعرفته في الرياضيات والعلوم الطبيعيّة. (cf. Rowson 1988:72-75, 203-213). وفي كتاب المبشر بن فاتق (مختار الحكم ومحاسن الكلم) وكتاب الشهرستاني (الملل والنحل) جرى تصوير أفلاطون على أنّه أحد أحفاد أسكليبيوس الأسطوري. ومن أشهر مواضيع السير الذاتيّة لأفلاطون رحلاته إلى صقلية ومصر، تدشين مؤسّسته العلميّة وعلاقته العلمية مع كلّ من أرسطو وفيثاغورس. وبعيدًا عمّا تمّ ذكره سابقًا من مصادر، فإنّ أكثر التفاصيل وضوحًا عن حياة أفلاطون وجدت في الكتاب الساخر لحنين بن اسحاق بعنوان «نوادر الفلاسفة»، وكتاب آخر بعنوان «فهرست» ابن النديم، وكتاب «نزهة الأرواح وروضة الأفراح» للشهرستاني، وكتاب ابن القطيفي «تاريخ الحكماء»، كما وجدت أيضًا في كتاب ابن أصيبع «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»، وفي كتاب مجهول المؤلف بعنوان «منتخب صيوان الحكمة» (للترجمات والدراسات cf Gutas forthcoming).

المراجع العربية لأعمال أفلاطون

كلّ الأعمال المذكورة في الروايات الإغريقيّة الكلاسيكيّة حول أعمال أفلاطون، كتلك التي كتبت من قبل تراسليوس ألبينوس وجالنوس، كانت معروفةً بالنسبة للمؤرخين وكتّاب المراجع العرب. في حين وُجدت أقدم وأشمل مناقشة عربيّة للمجموعة الأفلاطونيّة في بحث بعنوان فلسفة أفلاطون (ed. Rosenthal and Walzer 1943). وهذا البحث الذي نُسب إلى الفيلسوف أبي نصر الفارابي، والذي وصف أعمال أفلاطون بأنّها لا رباعيّة النّسق، تعكس التطوّرات المفترضة لأفكار أفلاطون. وهي مبنيّة قطعًا على مصادرَ إغريقيّةٍ يُعتقد أنّها لجالينوس أو لمصدرٍ آخر مرتبط عن قرب بمصادر أفلاطونيّة معتدلة (cf. Tarrant 1993:32-38). هناك رواية أخرى حفظت في فهرست ابن النديم مرتكزة على مصدرين آخرين على الأقل: المصدر الأوّل الذي ذكره ابن النديم المنظومة الرباعيّة لحواريات أفلاطون المقدّمة من قبل الرياضي ثيون من سميرنا، إلّا أنّه لا يوضح بشكلٍ كافٍ فيما إذا كان ابن النديم يتّبع بصرامةٍ نظام التقسيم الذي أسّسه ثيون (cf. lippert 1894:39-50; Tarrant 1993:58-68). أمّا المصدر الثاني الذي اعتمده ابن النديم فهو مقتبس جزئيًا على الأقلّ من كشّاف الكتب العلميّة والفلسفيّة الذي أعدّه الفيلسوف المعاصر له يحيى بن عدي. ولا بدّ أن يكون هذا الكُتيّب قد تضمَّن مصادر إضافيّة؛ حيث إنّ نقد الحواريات المشار إليها تحت عنوان أتلانتيكوس يرد على تراسيلوس (كما ذكر من قبل ديوجينز لارتيوس) لا من قبل ثيون. بينما أشار ابن القفطي في كتابه تاريخ الحكماء أنّه مدينٌ في ذلك لفهرست ابن النديم. والأرجح أنّ ابن أبي أصيبع كان قد توصّل إلى مصادرَ إضافيّة؛ بدليل أنّه لا يذكر فقط الحواريات التي أغفلها ابن النديم وابن القفطي (ابينوميس، لايسيس وبوليتيكوس) فحسب، بل يشير أيضًا ـ من خلال ترجمات المواضيع الإغريقية ـ إلى بعض الحواريات التي تمّ ذكرها سابقًا في الفهارس ذات العناوين المعرَّبة أو الشروحات فقط (cf Gutas Forthcoming). باستثناء الفارابي فإنّ كافّة المراجع تذكر أيضًا (spuria) التي لا يُمكن أن تتعلّق بأيّ مصدرٍ إغريقيٍّ للأعمال الأفلاطونيّة، كما أنّها تتضمّن في بعض الأحيان العمل نفسه مرتين. الأمر الذي يدلّ على حقيقة أنّ واضعي المراجع استخدموا أكثر من مصدرٍ عربيٍّ إغريقيٍّ، دون التمكّن من تحديد مراجع مختلفة للكتاب نفسه.

ترجمات، تلخيصات، وشروح

كانت الترجمة العربية لتاريخ البحث عن أفلاطون العربي مجتزأة، ومعقّدة، وغير مدروسة بشكلٍ جيّد. القسم الأوّل: مقتطفات من أعمال أفلاطون باللّغة العربية؛ حرّرها وراجعها عبد الرحمن بدوي 1974. فلم يتم العثور على أيّ أعمال مترجمة بشكلٍ كاملٍ فعليًّا؛ فكان لا بدّ من الشّكّ بوجود أيّ أعمال مترجمة بشكلٍ كاملٍ إلى اللّغة العربيّة (cf. Rosenthal 1940:393; reisman 2004:264). وقد اعتمد واضعو المراجع في العصور الوسطى الترجمات التالية:

ـ القوانين التي ترجمها كلّ من حنين بن اسحاق ويحيى بن عدي.

ـ ريبابليكا التي يُعتقد أنّها ترجمت من قبل حنين بن اسحاق.

ـ السفسطائيون والتي ترجمت من جانب اسحاق بن حنين، بالإضافة إلى شروحات أولمبيودوروس.

ـ تيمايوس التي ترجمها يحيى بن البطريق وصحّحها يحيى بن عدي.

ومن الحواريات التالية، وصلت إلينا بعض المقتطفات العربية بأطوال مختلفة، وغالبًا ما كانت ذات طبيعةٍ سرديّةٍ: كريتو، القوانين، مينو فايدو، ريسبابليكا، سيموبوسيوم، تيمايوس،
vol2, 434- 439 Gutas forthcoming)  1999 cf. diaber , للدراسات) وقد عرفنا من رواية حنين بن اسحاق أنّه عمل مع طلّابه على ترجمة ملخّصات جالينوس (ضائع في اليونان) من خلال الأعمال الثمانية التالية: كراتيوس، أوتيديموس، القوانين، بوليتيكوس، بارمنيدس، ريسبابليكا، السفسطائية وتيمايوس (cf. Bergstrasser 1925; Boudon-Millet 2000:455- 460) من هذه الترجمات لم نتمكّن من الوصول إلّا إلى الإصدار العربي من ملخّص جالينوس عن تيمايوس وهي ما تزال موجودة حتى اليوم (ed. Kraus and walzer 1951: cf. Festugiere and Tonneau 1952).

بالإضافة إلى هذه التراجم والملخّصات عرف العرب بعضًا من الأعمال الإغريقيّة شرحًا:

- شرح جالينوس على المحتوى الطبي لتيمايوس (cf. Schroder and khale 1934; Boudon Millet 2000:459).

- مقتطفات من تعليقات بوكلوس على كلّ من فايدو، ريسبابليكا بي كيه اكس وتيمايوس (cf. Schmutte and Pfaff 1941: Endresss 1973’ 28 f.; rowson 1988).

- مختصر شرح تيمايوس من قبل بلوتارتش (of Chaeronea? Cf. Pines 1936:90).

- شرح أولومبيودورس للسفسطائيّة (المراجع ذكرت أعلاه).

علاوة على ذلك، فإنّ كتابات الفلاسفة العرب أنفسهم ماهي إلا عبارة عن بعض الملخّصات والتعليقات والشروح؛ فعلى سبيل المثال هكذا تعامل الكندي مع نظريات الأرقام، المجسّمات والنّسب المتناسقة الواردة في ريسبابليكا وتيمايوس (cf. rescher 1967: Adamson 2007:160-180) - كما ألّف كلّ من الفارابي وابن الطيب شرحًا للقوانين، وعلّق أبو بكر الرازي على شرح تيمايوس، وكذلك تعامل ثابت قرة مع المسائل الهندسية في كلّ من مينو وريسبابليكا، وكتب ابن رشد (أفروس) شرحًا لريسبابليكا (cf. Gutas forthcoming).

عناصر الأفلاطونيّة العربيّة

لتحديد العلاقة بين الترجمات المجتزأة للأعمال الأفلاطونيّة والمذاهب التي تمّت نسبتها لأفلاطون في الروايات العربيّة لا بدّ من إجراء أبحاثٍ إضافيّةٍ. وعلى كلّ حال فمن الممكن أن يكون هناك شكّ بسيط حتى في أكثر المذاهب الأساسيّة التي أُخِذت بعين الاعتبار لا كعناصر متناسقة للفلسفة المنهجيّة الشاملة، وإنّما على أنّها عنصرٌ مرفوضٌ لا يُمكن أن يتوافق إلّا مع أساليب أرسطو والأفلاطونيّة الحديثة والمفاهيم الإسلاميّة. ومنذ بداية الاطّلاع العربي وصولاً إلى المدرسة الفلسفيّة في شيراز وأصفهان التي نشأت في القرن السابع عشر، فإنّ قمّة التناغم بين مذهَبَي أفلاطون وأرسطو شكّلت عنصرًا أساسيًا للأنماط المتنوّعة للأفلاطونيّة العربيّة (cf. Enfress 1991: D’Ancona 2006). الكندي هو أوّل فيلسوف عربي قام بمحاولة للتوفيق بين النظريات المتعدّدة التي طرحها أفلاطون وأرسطو و تحديدًا مذهبيهما المتعلقين بالعلّة الأولى بالإضافة إلى العقل والروح (Endress 1991; Adamson 2007). نظريّة الدولة عند أفلاطون أو ما وصل منها أثّرت بشدّة على النظريات السياسيّة لكلّ من الفارابي، وأبي بكر الرازي، وإخوان الصفا، وغيرهم (cf walzer 1985:8-18, 424-490; Baffoni 1994, 2004; Diaber 1996) - و قد أمكن استخدام تيمايوس لدعم مذاهب خلق العالم في مبدأ الزمان والعناية الإلهيّة، والتي طرحت من قبل العديد من الفلاسفة في الكتابات العربيّة (cf. D’Ancona 2003)، وقد تبنّى كلّ من الكندي والديلمي ومسكويه بالإضافة إلى آخرين (اعتمادًا على وسائل ومفاهيم الأفلاطونية الحديثة) أفكار أفلاطون حول الحب(cf. Rosenthal 1940; Walzer 1957). أسبغت نظريّة الروح الثلاثيّة التي طرحت في ريسبابليكا وتيمايوس بالإضافة إلى انفصال الرّوح عن الجسد في فايدو، تأثيرًا هائلًا على النظريات الإسلاميّة في الرّوح، خلودها وفضائلها (cf Rosenthal 1940; Peeters 1979; for Pheado see especially Burgel 1971; Bielawski 1974; Biesterfelst 1991). وقدّمت فلسفة شهاب الدين السهروردي نقاشًا جدليًّا حول النظريات الأفلاطونيّة التي نُوقشت فيما يتعلّق بنظريات العالمين والعوالم الثلاثة (cf. Arnzen 2009a 442 f).

مصادر الأفلاطونيّة... التوثيق والمصداقيّة

أفلاطون هو أحد أبرز الشخصيات ذات الحضور العميق في العصور الوسطى، خصوصًا في ما يتعلّق بالجنومولوجيا، الدوكسوغرافيا وأنطولوجيات الاقتباسات. (cf. Rosenthal 1940, 1941a). وهي في معظمها تنقل التعاليم -التي تمّ الاعتماد عليها بشكلٍ مطلقٍ في النتاج الإغريقي بدءًا من العصور القديمة، بينما تضمّنت الوثائق العربيّة القديمة على الأغلب مواد معتبرة ظهرت في فترات؛ وهي على العموم تميل لمشاركة المواد المستقاة من مصادر غير معتمدة. وعلاوة على ذلك عثرنا على أعمال ذات منشأ مختلط تتضمّن إشارات حقيقيّة من أعمال أفلاطونيّة ومن ملخّصات جالنوس في آنٍ معًا كما تحوي مواد مختلقة (cf. Arnzen 2009b).

المنحول عن أفلاطون

هناك منابع عربيّة مختلقة منسوبة لأفلاطون تشمل ثلاثة عناصر أساسيّة: المجموعة الأولى والأكثر انتشارًا فيما يختص بالمصداقيّة تشكّلت من خلال مقالات عن علوم السحر والتنجيم. ومن الأمثلة البارزة عن الكتابات الخيميائية الكتاب المدعو سوما أفلاطوننيز (كتاب الأبعاد الأربع) أو (كتاب الروابع) على شكل حواريات، وكتاب مصاحبة أفلاطون الذي يشكل جزءًا من المجموعة الجابرية، والتي تقدّم بعضًا من تيمايوس في أسرار الخيمياء (cf Singer 1946; Ullman 1972, 155f. Thillet 2005).

  وهناك أعمال أخرى في هذه المجموعة تعالج موضوع علم التنجيم والممارسات الغامضة لأغراض الشعوذة على الحيوانات النافقة أو السحر المرتكز على رمزيّة الأرقام والحروف أو التعاويذ (cf. Ullman 1972:287, 365, 452; Pingree 1993). العديد من هذه المؤلّفات قد تُرجمت إلى اللّغة اللاتينيّة خلال العصور الوسطى (cf Hasse 2002). هناك مجموعة أخرى من الأفلاطونية الزائفة تتشكّل من الأعمال التي تستهدف تهذيب السلوكيات والثقافة السياسيّة مثل عدد من العهود الأفلاطونيّة، رسائل متعدّدة وما يُدعى المواعظ التي تُعنى بتربية الشباب؛ إذ تتبنى مفاهيم الفيثاغورية المحدثة للاقتصاد وعلوم التربية والسياسة (cf. Rosenthal 1941b). ومن الأعمال الأخرى البارزة في هذه المجموعة كتاب النواميس الذي يشير بوضوح إلى قوانين أفلاطون التي تعالج العلاقة بين القضايا الدينيّة الفلسفيّة والاجتماعيّة والسياسيّة (cf. Tamer 2005).

أخيرًا، هناك المجموعة المتباينة من الخلاصات من (Plotiniana Arabica and procliana)التي نسبت زورًا إلى أفلاطون، والتي تتضمّن مقتطفات من (Liber de Causis) في تأويل عربي يرتكز بشكلٍ أساسيٍّ على كتاب (elemetatio theological) لبروكلوس، بالإضافة إلى مقتطفات من الشروحات العربية لبلوتينوس إنيديس 4-6 (cf. D’Ancona 2004). هذه المجموعة من الأعمال الأفلاطونية المنحولة تشكّل المصدر الرئيسي للأفلاطونيّة العربيّة ما بعد السهرورديّة بلا أفلاطون.

Cross-references

Abu Bakr al-Razi, Muhammad ibn Zakariya (Rhazes).

Al-Biruni, Abu Rayhan.

Doxographies, Graeco-Arabic.

Al-Farabi, Abu Nasr.

Al-kindi, Abu Yusuf Ya’ qub ibn Ishaq.

Al-Mubashishir ibn Fatik.

Political Philosophy, Arabic.

Al-Shahrastani, Muhammad ibn Abdl’ Karim.

Al-Suhrawardi, Shihab al-din Yahya al-Maqtul.

Traslations from Greek into Arabic.

Yahya ibn Adi.

مسرد المصادر

الأساسية

1.   Badawī ‘Abd al-Raḥmān (1974) Aflāṭūn fī l-Islām. Tehran University Press, TihrānGoogle Scholar

2.   Bergstrنsser Gotthelf (1925) Ḥunain ibn Isḥāq über die syrischen und arabischen Galen-ـbersetzungen. Brockhaus, LeipzigGoogle Scholar

3.   Kraus Paul, Walzer Richard (1951) Galeni Compendium Timaei Platonis aliorumque dialogorum synopsis quae extant fragmenta. Plato Arabus, vol I. Warburg Institute, London (repr Nendeln, 21973)Google Scholar

4.   Reisman David C (2004) Plato’s Republic in Arabic. A newly discovered passage. Arabic Sci Philos 14:263–300Google Scholar

5.   Rosenthal Franz, Walzer Richard (1943) Alfarabius. De Platonis philosophia. Plato Arabus, vol II. Warburg Institute, London (repr Nendeln, 21973)Google Scholar

6.   Schmutte Joseph, Pfaff Franz (1941) Galeni De consuetudinibus. Edidit Ioseph M. Schmutte […]. Additum est novum fragmentum ex Procli in Platonis Timaeum commentariis haustum quod ex versione Arabica reddidit Franz Pfaff. Corpus Medicorum Graecorum. Suppl 3. Teubner, LeipzigGoogle Scholar

7.   Schrِder Heinrich Otto, Kahle Paul (1934) Galeni in Platonis Timaeum commentarii fragmenta. Appendicem arabicam addidit Paulus Kahle. Corpus Medicorum Graecorum. Suppl 1. Teubner, LeipzigGoogle Scholar

8.   Walzer Richard (1985) Al-Farabi on the perfect state. Abū Naṣr al-Fārābī’s Mabādiʾ Ārāʾ Ahl al-Madīna al-Fāḍila. A revised text with introduction, translation, and commentary. Clarendon Press, OxfordGoogle Scholar

المصادر الثانوية

1.   Adamson P (2007) Al-Kindī. Oxford University Press, OxfordGoogle Scholar

2.   Arnzen R (2009a) Arabisches Mittelalter. In: Horn C, Müller J, Sِder J (eds) Platon-Handbuch. Leben – Werk – Wirkung. J.B. Metzler, Stuttgart, pp 439–446Google Scholar

3.   Arnzen R (2009b) On the contents, sources and composition of two Arabic pseudo-Platonica: Multaqaṭāt Aflāṭūn al-ilāhī and Fiqar ultuqiṭat wa-jumiʿat ʿan Aflāṭūn. Oriens 37:7–52Google Scholar

4.   Baffioni C (1994) Frammenti e testimonianze di autori antichi nelle Epistole degli Iḫwān aṣ-Ṣafāʾ. Istituto Italiano per la Storia Antica, RomaGoogle Scholar

5.   Baffioni C (2004) The general policy of the Ikhwān al-Ṣafāʾ: Plato and Aristotle restated. In: Arnzen R, Thielmann J (eds) Words, texts and concepts cruising the Mediterranean Sea: studies on the sources, contents and influences of Islamic civilization and Arabic philosophy and science, dedicated to Gerhard Endress on his sixty-fifth birthday. Peeters, Leuven/Paris/DudleyGoogle Scholar

6.   Bielawski J (1974) Phédon en version arabe et la Risālat al-Tuffāḥa. In: Barral JM (ed) Orientalia Hispanica sive studia F.M. Pareja octogenario dicata, vol 1. Brill, Leiden, pp 120–134Google Scholar

7.   Biesterfeldt HH (1991) Phaedo arabus: Elemente griechischer Tradition in der Seelenlehre islamischer Philosophen des 10. und 11. Jahrhunderts. In: Binder G, Effe B (eds) Tod und Jenseits im Altertum. Wissenschaftlicher Verlag Trier, Trier, pp 180–202Google Scholar

8.   Boudon-Millet V (2000) Galien de Pergame. In: Goulet R (ed) Dictionnaire des philosophes antiques, vol 3. CNRS Editions, Paris, pp 440–464Google Scholar

9.   Bürgel JC (1971) A new Arabic quotation from Plato’s Phaido and its relation to a Persian version of the Phaido. In: Actas, IV Congresso de Estudos ءrabes e Islâmicos, Coimbra-Lisboa, 1 a 8 de setembro de 1968. Brill, Leiden, pp 281–290Google Scholar

10. Daiber H (1996) Political philosophy. In: Nasr SH, Leaman O (eds) History of Islamic philosophy, 2 vols. Routledge, London/New York, pp 841–885Google Scholar

11. Daiber H (1999) Bibliography of Islamic philosophy, 2 vols. Handbuch der Orientalistik. Abt. 1: Der Nahe und Mittlere Osten, 43. Brill, LeidenGoogle Scholar

12. D’Ancona C (2003) The Timaeus’ model for creation and providence. An example of continuity and adaptation in early Arabic philosophical literature. In: Reydams-Schils GJ (ed) Plato’s Timaeus as Cultural Icon. University of Notre Dame Press, Notre Dame, pp 206–237Google Scholar

13. D’Ancona C (2006) The Topic of the ʻharmony between Plato and Aristotleʼ: some examples in early Arabic philosophy. In: Speer A, Wegener L (eds) Wissen über Grenzen: Arabisches Wissen und lateinisches Mittelalter. De Gruyter, Berlin/New York, pp 379–405Google Scholar

14. D’Ancona C, Taylor RC (2003) Le Liber de causis. In: Goulet R, avec la collaboration de Flamand J-M, Aouad M (eds) Dictionnaire des philosophes antiques. Supplément. CNRS Editions, Paris, pp 599–647Google Scholar

15. Endress G (1973) Proclus Arabus. Zwanzig Abschnitte aus der Institutio theologica in arabischer ـbersetzung, eingeleitet, herausgegeben und erklنrt. Orient-Institut der DMG/Steiner, Beirut/WiesbadenGoogle Scholar

16. Endress G (1991) La “Concordance entre Platon et Aristote”, l’Aristote arabe et l’émancipation de la philosophie en Islam médiéval. In: Mojsisch B, Pluta O (eds) Historia philosophiae medii aevi. Studien zur Geschichte der Philosophie des Mittelalters. Grüner, Amsterdam/Philadelphia, pp 237–257Google Scholar.

17. Endress G (1997) The circle of al-Kindī. Early Arabic translations from the Greek and the rise of Islamic philosophy. In: Endress G, Kruk R (eds) The ancient tradition in Christian and Islamic Hellenism. Studies on the transmission of Greek philosophy and sciences, dedicated to H.J. Drossaart Lulofs on his ninetieth birthday. Research School CNWS, Leiden, pp 43–76Google Scholar.

18. Festugière A-J, Tonneau RM (1952) Le Compendium Timaei de Galien. Revue des études grecques 65:97–118Google Scholar.

19. Gutas D (1975) Greek wisdom literature in Arabic translation. A study of the Graeco-Arabic gnomologia. American Oriental Society, New HavenGoogle Scholar.

20. Gutas D (forthcoming) Platon. Tradition arabe. In: Goulet R (ed) Dictionnaire des philosophes antiques, vol 5. CNRS Editions, ParisGoogle Scholar.

21. Hasse DN (2002) Plato Arabico-latinus: Philosophy – wisdom literature – occult sciences. In: Gersh S, Hoenen MJFM (eds) The Platonic tradition in the Middle Ages. A doxographic approach. De Gruyter, Berlin/New York, pp 31–65Google Scholar.

22. Jeck UR (2004) Platonica Orientalia. Aufdeckung einer philosophischen Tradition. Klostermann, Frankfurt am MainGoogle Scholar.

23. Klein-Franke F (1973) Zur ـberlieferung der platonischen Schriften im Islam. Israel Orient Stud 3:120–139Google Scholar

24. Lippert J (1894) Studien auf dem Gebiete der griechisch-arabischen ـbersetzungslitteratur. Sattler, BraunschweigGoogle Scholar

25. Peters FE (1979) The origins of Islamic Platonism: the school tradition. In: Morewedge P (ed) Islamic philosophical theology. State University of New York Press, Albany, pp 14–45Google Scholar.

26. Pines S (1936) Beitrنge zur islamischen Atomenlehre. Heine, Berlin/GrنfenhainichenGoogle Scholar.

27. Pingree DE (1993) Plato’s Hermetic Book of the cow. In: Prini P (ed) Il Neoplatonismo nel Rinascimento. Istituto della Enciclopedia Italiana, Roma, pp 133–145Google Scholar.

28. Rescher N (1967) Al-Kindī’s treatise on the Platonic solids. In: Rescher N (ed) Studies in Arabic philosophy. University of Pittsburgh Press, Pittsburgh, pp 15–37Google Scholar.

29. Rosenthal F (1940) The knowledge of Plato’s philosophy in the Islamic world. Islam Cult 14:387–422 (repr Rosenthal F (1990) Greek philosophy in the Arab world. Aldershot) Google Scholar.

30. Rosenthal F (1941a) Addenda to Islamic culture, vol. XIV (1940) pp. 387–422. Islam Cult 15:396–398 (repr Rosenthal F (1990) Greek philosophy in the Arab world. Aldershot)Google Scholar.

31. Rosenthal F (1941b) Some Pythagorean documents transmitted in Arabic. Orientalia NS 10:104–115, 383–395Google Scholar.

32. Rowson EK (1988) A Muslim philosopher on the soul and its fate: al-cĀmirī’s Kitāb al-Amad calā al-abad. American Oriental Society, New HavenGoogle Scholar

33. Singer DW (1946) Alchemical texts bearing the name of Plato. Ambix 2:115–128Google Scholar.

34. Strohmaier G (2002) Platon in der arabischen Tradition. Würzburger Jahrbücher für die Altertumswissenschaft. Neue Folge 26:185–200Google Scholar.

35. Tamer G (2005) Politisches Denken in pseudoplatonischen arabischen Schriften. In: Gannagé E (ed) The Greek strand in Islamic political thought. Proceedings of the conference held at the Institute for Advanced Study, Princeton, 16–27 June 2003. Mélanges de l’Université Saint-Joseph 57. Dar el Kotob, Beyrouth, pp 303–335Google Scholar

36. Tarrant H (1993) Thrasyllan Platonism. Cornell University Press, Ithaca/LondonGoogle Scholar

37. Thillet P (2005) Remarques sur le Liber quartorum du pseudo-Platon. In: Viano C (ed) L’alchimie et ses racines philosophiques. La tradition grecque et la tradition arabe. Vrin, Paris, pp 201–232Google Scholar

38. Ullmann M (1972) Die Natur- und Geheimwissenschaften im Islam. Handbuch der Orientalistik. Abt. 1: Der Nahe und Mittlere Osten, Ergنnzungsband 6. Brill, LeidenGoogle Scholar

39. Walbridge J (2000) The leaven of the ancients. Suhrawardī and the heritage of the Greeks. State University of New York Press, AlbanyGoogle Scholar

40. Walzer R (1957) Platonism in Islamic philosophy. Entretiens de la Fondation Hardt pour l’étude de l’antiquité classique, vol 3. Vandœuvres/Genève, pp 203–224 (repr Walzer R (1962) Greek into Arabic. Essays on Islamic philosophy. Oxford University Press, Oxford, pp 236–252)Google Scholar

41. Walzer R (1960) Aflāṭūn. In: Encyclopaedia of Islam, vol 1, new edn. Brill, Leiden, pp 234–236Google Scholar

-------------------------------------------------


[1]*ـ باحث ألماني متخصّص في الفلسفة العربية والفارسية الحديثة والوسيطة، وتاريخ العلوم في العالم الإسلامي، خريج جامعة بوخوم الألمانية.

يعمل حالياً على مشروع مفهوم الصور الأفلاطونية في الفلسفة العربية، مؤسسة توماس، جامعة كولن، كولونيا، ألمانيا.

ـ العنوان الأصلي للمقال: Plato, Arabic

ـ المصدر:

Arnzen R. (2011) Plato, Arabic. In: Lagerlund H. (eds) Encyclopedia of Medieval Philosophy. Springer, Dordrecht. https://doi.org/10.1007/978-1-4020-9729-4_403

ـ ترجمة: علي فخر الإسلام.

[2].  cf. Rosenthal 1940, 1941a, b; endress 1997: 49- 52: Walbridge 200: 83 - 103; jeck 2004: 59- 142.