البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
ارنست الفرد ثومبسون واليس بج

ارنست الفرد ثومبسون واليس بج

الإسم اللاتيني :  Ernest Alfred Thompson Wallis Budge
البلد :  بريطانيا
التاريخ :  1857م - 1934م
القرن :  19 - 20
الدين :  المسيحية
التخصص :  عالم آثار - المصريات - الاشوريات

حياته وسيرته :

ولد الأنكليزي السير ارنست الفرد ثومبسون واليس بج المستشرق واللساني والكاتب المتخصص بالمصريات والاشوريات وفي دراسات الشرق الأدنى عموما عام 1857 في بودمين في كورنوول [انكلترة] من امرأة تعمل في فندق واب لم تحدد هويته ابدا ..وابدى منذ العاشرة من عمره رغبة قوية في دراسة اللغات وذلك عندما انتقل للمعيشة مع جدته وعمته في لندن  فباشر في دراسة اللغتين السريانية والعبرية عندما بلغ الثانية عشرة بمساعدة شخص متطوع عمل معه في شركة خاصة في لندن. وفي عام 1872 درج على الذهاب الى المتحف البريطاني حيث ابدى رغبة بتعلم اللغة الاشورية وساعده معلمه السابق في التعرف على أمين قسم المتحوفات الشرقية في المتحف عالم المصريات الرائد صموئيل بيرج وكذلك عالم الاشوريات جورج سميث الذي ساعده عند توفر الوقت في تعلم اللغة الاشورية  بينما اتاح له بيرج دراسة الرقم المسمارية في مكتبه والحصول على كتب تخص الرحلة الى الشرق الأوسط ككتاب هنري لايرد [نينوى وأوابدها] من مكتبة المتحف  لقرائته..وكان بج يدرس اللغة الآشورية في كاتدرائية القديس بولس كلما سنحت له الفرصة فتعرف على عازف الأرغن في الكنيسة جون ستينر الذي تطوع لمساعدة الشاب بج بتحقيق أحلامه فخاطب صاحب الشركة التي يعمل فيها وهو عضو محافظ في البرلمان ورئيس الوزراء الليبرالي الأسبق وليم كلادستون وطلب منهما المساعدة المالية لدعم بج في دراسة اللغات السامية في جامعة كامبردج وحصل على الدعم المطلوب فتمكن واليس بج من تعلم اللغات العربية والعبرية والسريانية والأثيوبية للفترة بين عامي 1883-1878 فيما واصل دروسه الخاصة في تعلم اللغة الاشورية وكان يعمل بمثابرة مع استاذ اللغات الشرقية وليم رايت [مؤلف كتاب قواعد اللغة العربية الذي مازال قيد الأستعمال كواحد من افضل مراجع القواعد العربية باللغة الإنكليزية]..عمل واليس بج في القسم الآشوري في المتحف البريطاني لينتقل منه الى القسم المصري حيث بدأ بتعلم اللغة الهيروغليفية مع رئيس القسم بيتر لابيج رينولف حتى تقاعد الأخير عام 1891 في اثناء زيارة واليس بج لبلاد مابين النهرين.وقد عين واليس بج  مساعدا للأمين العام  للقسم المصري في المتحف البريطاني منذ عام 1891 وحتى عام 1924..في وقت يعد اكتساب الاثار والمخطوطات الشرقية وحفظها بالمتاحف مسالة شرف قومي بالنسبة للأمم الأوربية مما دفع العديد من موظفي المتاحف الأوربية وعملاء آخرين الى تهريب الآثار الشرقية بطريق الحقائب الدبلوماسية..ومنهم من عمل على إرشاء الموظفين في الكمارك اولجأ الى اصدقاء ومعارف  في إدارة الآثار المصرية للتوسط لديهم في تمرير حقائبهم في نقاط التفتيش في الكمارك بدون فتحها وكان واليس بج  مخولا ومعه الحارس على بوابة المتحف البريطاني في إطعام قط المتحف البريطاني الشهير [مايك] الذي ساعد في حراسة البوابة الرئيسة للمتحف من عام 1909 وحتى عام 1929 ..وكان واليس بج قد كتب عنه مقالا ثم تأبينا عند موته نشر في صحيفة [الأيفنينغ ستاندردز] اللندنية..ـ

وكان واليس بج كاتبا غزيرا فقد الف كتبا كثيرة عن الحضارة المصرية القديمة كما ألفَ معاجم باللغتين العربية والهيروغليفية..ويرى ان ديانة أوزيريس ألأنبعاثية نشأت من جذور افريقية سودانية وذلك بما يتنافر مع الأفتراض القائل ان ديانة اوزيريس متطورة عن معتقدات امة قفقاسية غزت مصر[ في إشارة للغزاة من البحرفي العصر البرونزي]..ويشمل قراء واليس بج المثقفين والبحاثة عن معلوات اثنية مقارنة كجيمس فريزر الذي ضمن معلومات من بج في كتابه الشهير [الغصن الذهبي]..وكان واليس بج يؤمن بوجود الأرواح وبالجن والشياطين وبأمكانية وجودهم في العالم وأن اماكن كثيرة مسكونة بهم مما دعى العديد من اعضاء [نادي ألأرواح] في لندن الى عقد صداقة متينة معه..ونادي الأشباح أو الأرواح في لندن مكرس لدراسة الأديان البديلة والظواهر الروحية ..فكان العديد من اعضاء هذا النادي وممن فقدوا اعتقادهم بالمسيحية ينهمكون في دراسة مؤلفاته وبخاصة ترجمته ل[كتاب الأموات] المصري الذي يعد مرجعا مهما لشعراء وكتاب من طراز [وليم بتلر ييتس] و[جيمس جويس]..ومابرحت كتبه تصدر في طبعات جديدة حية منذ ظهورها لأول مرة في المكتبات..كما كان واليس بج، على الرغم من عدم انتسابه للطبقات الموسرة، عضوا في نادي سافيل وضيفا مرحبا به في الدوائر الأدبية والأرستقراطية في لندن..ـ

وقد نال واليس بج لقب سير عام 1920 لأسهاماته المتميزة لعلوم المصريات وخدماته للمتحف البريطاني..وفي السنة نفسها نشر كتابه السيري الكبير [على ضفتي النيل ودجلة]..وتقاعد من منصبه في المتحف البريطاني عام 1924 ليكرس وقته في طباعة مؤلفاته وكان آخر كتاب له هو [من الطوطم الى الإله في مصر القديمة] عام 1934ن وهي سنة وفاته ..وكان قد طلب في وصيته تأسيس زمالة بأسم زوجته هي زمالة السيدة واليس بج للبحوث التاريخية تخصص للشباب وكذلك بعثات مماثلة في جامعتي كامبردج وأوكسفورد لدعم المتخصصين في الدراسات المصرية في بداية حياتهم العملية..ومابرحت هه الزمالات قائمة حتى الوقت الحاضر..ـ

مختارات من مؤلفاته:ـ

كتب واليس بج العديد من الكتب [كالمقيمين على نهر النيل] عام 1885، وهو كتاب يتناول حياة المصريين وأدبهم وتاريخهم وعاداتهم في العهود القديمة، ونشر [شهادة القديس جورج الكابادوكي ومعجزاته] في نصها القبطي عام 1888، ومؤلف يتناول [تعليم اللغة الهيروغليفية] مع قائمة بالرموز الهيروغليفيةعام 1889، وكتاب [الحياة البابلية والتاريخ البابلي] عام 1894، وكتاب [الحكام] ويتناول التاريخ الكنسي لتوماس قس مارغا، في مجلدين، وقد حققه وقدم له عن اللغة السريانية من مخطوطات محفوظة في مكتبة  المتحف البريطاني ومكتبات أخرى، كتاب [المومياء] عام 1989 ( وهو غير كتاب ثيوفيل كوتير بالعنوان نفسه)، ويتنال هذا الكتاب آركيولوجيا الجنائز المصرية، وترجم [كتاب الموتى] عن بردية آني المحفوظة في المتحف البريطاني وتعد ترجمته هذه الرائدة لاقدم مخطوطة على البردي عثر عليها بنفسه في طيبة المصرية (ممفيس) عام 1895، فكتاب [خطوات تمهيدية لتعلم اللغة المصرية للمبتدئين] عام 1896، [الحكايات المضحكة التي جمعها المار جريجوري جون بار هيبرايوس]، ويتناول نوادر ألقس والمفريان والمؤرخ السرياني الشهير ابو الفرج هارون الملطي  المعروف عربيا بأبن العبري الذي يوجد رفاته حاليا في دير مار متي للسريان الأرثوذكس القريب من الموصل، ثم نشرالكتب [حول مصر وكالديا] عام 1899، [السحر المصري] 1900، [الديانة المصرية] عام 1902،وكتاب [ تاريخ مصر منذ نهاية العصر الحجري الحديث وحتى موت كليوباترة عام 30 ق.م.]، وكتاب [مصر وأمبراطوريتها الآسيوية] 1904،  فكتاب [آلهة المصريين] او [دراسات في الأساطير المصرية] بمجلدين صدرا عام 1904،وكتاب [الفردوس] عام 1904 ويتضمن تواريخ واقوال قساوسة الصحراء ومتصوفيها ويقع بمجلدين،فكتاب [الجنة والنار عند المصريين القدماء] ويقع بثلاثة مجلدات عام 1905، وكتب عن [السودان المصرية: تاريخها وصروحها] عام  1907،و [ نهر النيل: ملاحظات للرحالة الى مصر] عام 1908، وكتاب [ملوك مصر من السلالة الأولى وحتى السلالة التاسعة عشرة ومن السلالة عشرين وحتى السلالة ثلاثين]، عام 1908، فكتاب [أوزيريس والأنبعاث المصري] وهو كتاب مزود بصور من البرديات والصروح المصرية  يقع  بمجلدين، عام 1912، [أساطير الآلهة] ويتضمن أسطورة دمار الجنس البشري، اصدره عام 1913، [قاموس الهيروغليفية المصرية مع فهرست باللغة الأنكليزية وقائمة باسماء الملوك والأماكن واخرى برموز اللغة الهيروغليفية وقائمتين بالحروف القبطية والعربية]،عام  1922، فكتاب [ملكة سبأ وابنها الوحيد منيليك] ويتناول اصول اليهودية في اثيوبيا، 1928، وأصدر في مجال التداوي بالعشاب [الأصول الإلهية لطب الأعشاب]، 1928وكتاب [النحلة]، ف [تاريخ اثيوبيا والنوبة والحبشة] 1929،ثم [حجر رشيد في المتحف البريطاني مع ترجمة انكليزية للنص الثلاثي] ،1929، وكتاب صغير عنونه:[القط مايك الذي ساهم في حراسة البوابة الرئيسة للمتحف من عام 1909 وحتى عام 1929]، وأخيرا [تاريخ أبو الفرج هارون الملطي]،..وهو تاريخ ابن العبري المعروف، ترجمه واليس بج عن السريانية بمجلدين عام 1932 واعيدت طباعته في هولندة عام 1976، وقد قام كاتب هذا المقال بالبحث عن هذه الترجمة في مكتبات امستردام ولاهاي ولايدن فلم يوفق بالعثور على نسخة منها .

اما الكتاب الذي تضمن رحلته الى لموصل ووصفه لها فهوكتابه [على ضفتي النيل ودجلة بين عامي 1886- 1913] ..ويقع بمجلدين يتناول في الأول مصر وفي الثاني العراق..

--------------------------------------------

(( مقتبس ))

رابط المصدر :

http://www.baytalmosul.com/1575160415711587157815751584-1589160415751581-1587160416101605-159316041610/category/0ce99f062e

ويمكن الاطلاع في موقع ويكيبيديا على تفاصيل اخرى

رابط المصدر :

https://en.wikipedia.org/wiki/E._A._Wallis_Budge

 
فروع المركز

فروع المركز

للمركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية ثلاثة فروع في ثلاثة بلدان
  • العنوان

  • البريد الإلكتروني

  • الهاتف