البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
برجشتريسر

برجشتريسر

الإسم اللاتيني :  gotthelf bergstrasser
البلد :  ألمانيا
التاريخ :  1886م - 1933م
القرن :  19 - 20
الدين :  المسيحية
التخصص :  الشريعة - اللهجات العربية - قراءات القرآن

مستشرق ألماني، مسيحي بروتستنتي (لوثري)؛ برز في نحو العبرية واللغات السامية بعامّة، وعني بدراسة اللهجات العربية، وبقراآت القرآن.

ولد في 5 أبريل سنة 1886 في قرية Oberlosa bei Planen )اقليم Vogtland) بألمانيا، وتوفي في 16 أغسطس سنة 1933 إثر سقوطه وهو يمارس رياضة تسلق الجبال في فتسمن Watzman (في جبال الألب بنواحي برشسجادن في إقليم بافاريا جنوبي ألمانيا(
وتعلم في جامعة ليبتسك الفلسفة وعلم اللغة، والفيلولوجيا الكلاسيكية (اليونانية، واللاتينية). ثم تفرّغ لدراسات اللغات السامية، وكان أستاذه فيها المستشرق الكبير أوجست فشر August Fischer. وبعد تخرجه عُيّن مدرساً في مدارس ثانوية في درسدن وليبتسك. ثم حصل في سنة 1912 على دكتوراه التأهيل برسالة عنوانها: (حُنين بن إسحق ومدرسته Hunain ibn Ishâq und seine Schule (وقد طبعت في ليدن Leyden سنة 1913) وفيها اهتم بدراسة أسلوب حنين ـ شيخ المترجمين ـ في الترجمة من اليونانية إلى العربية والسريانية.
ومن فبراير حتى يونيه سنة 1914 قام برحلة دراسية إلى استانبول، وسوريا، ومصر. وفي نهاية سنة 1915 دعي أستاذاً في جامعة استانبول. وكلفته وزارة الحربية الألمانية بالقيام برحلة استكشافية لسوريا وفلسطين، في الفترة من فبراير إلى مايو سنة 1918.
وغداة انتهاء الحرب العالمية الأولى عين أستاذاً مساعداً ausser- ordent في جامعة برلين في سنة 1919، وما لبث أن عين في نفس السنة أستاذاً في جامعة كينجزبرج (في بروسيا الشرقية). ومنها انتقل ليكون أستاذاً في جامعة بروسلاو سنة 1922، وفي السنة التالية صار أستاذاً في جامعة هيدلبرج، وفي سنة 1926 أستاذاً في جامعة منشن (ميونخ(
واستقدمته الجامعة المصرية في العامين الدراسيين 1929/ 1930 و 1930/ 1931 لإلقاء محاضرات في فقه اللغة، والنحو المقارن بين اللغات السامية. وانتهز فرصة وجوده في القاهرة ليسجّل مجموعة من الأسطوانات لمختلفة القراءات القرآنية لعدد من مشاهير المقرئين في مصر آنذاك، وليطلع على المخطوطات المتعلقة بعلم القراءات في دار الكتب المصرية. وكانت ثمرة هذا المجهود نشرته الممتازة لكتاب «طبقات القرّاء» لابن الجزري (في مجموعة Bibliotheca Islamica) المجلد رقم 8). كما عني باللغة العامية في مصر وسجّل أسطوانات مع الأطفال في القاهرة.
إنتاجه العلمي
توزع نشاطه العلمي بين اللغات السامية، وتاريخ العلوم عند العرب، وقراءات القرآن:
1 ـ في اللغات السامية:
ففي اللغات السامية عني بنحو اللغة العبرية، وشرع في إعادة كتابة كتاب جيزنيوس Gesenius وهو معتمد النحاة في اللغة العبرية منذ ظهوره. لكنه لم يستطع إكمال هذا العمل، فلم يصدر عنه إلاّ الجزء الأول في سنة 1918، والثاني في سنة 1926 وسنة 1929 ـ وهو يمثل الطبعة التاسعة والعشرين: وعنوانه: Wilhelm Gesenius, hebräische Grammratik, 29. Auflage mit Benutzung der von E.Kautsch bearbeiteten 28. Aufl. Leipzig, B.I, 1918; B.T. II, 1926 und 1929.
وكتب لمحة عامة عن اللغات السامية في كتاب بعنوان: «المدخل إلى اللغات السامية» (منشن، سنة 1928) كان الأساس في المحاضرات التي يلقيها على طلابه. ولهذا جاء كتاباً مدرسياً: وبعد فصل عام، عَرَض مختلف اللغات السامية، ولخص نُحُوّها، وأردف كل قسم بنص باللغة الأصلية مع الترجمة.
وبالنسبة إلى اللغة السريانية عني بدراسة هذه اللغة كما لا يزال التخاطب بها قائماً في قرية معلولا بسوريا اليوم. فكتب بحثاً بعنوان: «حكايات باللغة الآرامية الحديثة ونصوص أخرى من لهجة قرية معلولا» («رسائل في علوم الشرق» AKM جـ 13، كراسة 2 [النص]، كراسة 2 [الترجمة] وط15 كراسة: معجم(
2 ـ في تاريخ العلوم عند العرب:
وفي هذا الميدان، الذي استهله كما ذكرنا برسالة الدكتوراه المؤهلة للتدريس وعنوانها: «إسحق بن حُنين ومدرسته» عني بالترجمات العربية لمؤلفات جالينوس، وبقراط وثاوفرسطس.
ومن ثم صار هذا الميدان رفيقه طوال عمره. فأصدر بعد ذلك الدراسات التالية:
أ ـ «المنحولات علي جالينوس في شرح «الأسابيع» لبقراط بترجمة حُنين بن إسحق» نشر في مجموعة «محصّل الأطباء اليونانية»، ليبتسك سنة 1914
ب ـ «شذرات جديدة لثيوفرسطس في الآثار العلوية» (نشر ضمن محاضر جلسات أكاديمية هيدلبرج للعلوم، القسم الفيلولوجي، التاريخي، جـ 5 [1918]، الكراسة رقم 9(
جـ ـ «رسالة حنين بن إسحق في الترجمات السريانية والعربية لكتب جالينوس» («رسائل في علوم الشركة AKM جـ 17، كراسة، سنة 1925(
د ـ «مواد جديدة عن رسالة حُنين في مجموع مؤلفات جالينوس» («رسائل في علوم الشرق AKM جـ 19، كراسة 2 سنة 1932(
هـ ـ نقد مفصل لنشرة وترجمة وليم طمسون للترجمة العربية لشرح بَبُّس الرومي على المقالة العاشرة من إقليدس، وهي الترجمة والنشرة التي صدرت في هارفرد سنة 1930.
3 ـ في قراءات القرآن:
وربما كان نشاطه في هذا الميدان أبرز إنتاجه وأكثره دواماً. ويتوزع إنتاجه هنا بين الدراسات ونشر النصوص:
أ ـ ففيما يتعلق بالدراسات أهم الدراسات هي التالية:
ـ «كتاب اللامات لأحمد بن فارس» (نشر في Islamica I (1924), 77f).
ـ «قراءة الحسن البصري» (نشر في Islamica II (1926, 11f).
ـ «قراءة القرآن في القاهرة» (نشر في Der Islam XX (1932) 1 – 42).
ـ «القراءات الشاذة في كتاب «المحتسب» لابن جِنى» (محاضر جلسات الأكاديمية البافارية للعلوم في منشن، القسم الفيلولوجي التاريخي، سنة 1933، كراسة 2(
ب ـ وفيما يتعلق بنشر أمهات الكتب العربية في القراءات، نشر:
ـ ابن خالويه: «القراءات الشاذة في القرآن» ـ ظهر ضمن مجموعة النشريات الإسلامية التي كان يصدرها المعهد الألماني في استانبول، المجلد رقم 7 Bibliotheca Islamica.
ابن الجَزَري: ««طبقات القُراء» ـ ظهر في نفس المجموعة، برقم 8. وصمم مشروعاً كبيراً لعمل «جهاز نقدي» apparatus Criticus لنص القرآن، بعد صدور الطبعة المصرية الرسمية التي أصدرتها الحكومة المصرية في سنة 1924. وسعى لدى الأكاديمية البافارية لإنشاء مركز للقيام بهذا العمل، وقدم مخططاً لمشروع جهاز نقدي للقرآن» (نشر ضمن محاضر جلسات الأكاديمية البافارية في منشن، القسم الفيلولوجي، التاريخي، سنة 1930، الكراسة رقم 7). واتخذ معاوناً له في هذا المركز أوتو برتسل، تلميذه، بيد أن وفاة برجشتريسر المفاجئة الطارئة حالت بينه وبين إنجاز هذا المشروع، ولم يكمله مساعده برتسل بعد وفاة أستاذه.
كذلك لم ينجز برجشتريسر عمله الرئيسي الآخر في ميدان قراءات القرآن، وهو كتابة الجزء الثالث من «تاريخ القرآن» الذي أصدر منه الجزء الأول والثاني ثيودور نيلدكه F. Schwelly (جـ 1، ليبتك سنة 1909، جـ 2 سنة 1929)، وإنما أصدر فقط الكراسة الأولى في سنة 1926، وتوفي قبل أن يصدر الكراسة الثانية، فتولى تلميذه برتسل إصدار هذه الكراسة الثانية. وكان برجشتريسر خير من يستطيع كتابة هذا القسم من تاريخ القرآن، أعني قسم القراءات، بما تهيأ له من معرفة واسعة بالكتب العربية المؤلفة في قراءات القرآن، والتي جمع ميكروفلمات عديدة لها من خزائن استانبول والقاهرة.
ولا يفوتنا أن نذكر أيضاً اهتمامه بتاريخ الفقه الإسلامي: فله في هذا الميدان دراستان ذواتا أهمية غير قليلة:
الأولى بعنوان: «أوليات وخصائص الفكر الفقهي في الإسلامي» (نشرات في مجلة Der Islam جـ 14 [1925] ص 76 وما يليها). وفي هذه الدراسة يقرر أن علينا أن ننظر إلى الفتاوى في الفقه الإسلامي على أنها أصيلة في الإسلام، وعلينا أن نفهم الفقه الإسلامي أساساً على أنه نابع من الأوضاع التاريخية المحلية الخاصة بالبلاد الإسلامية ومن روح الدين الإسلامي. وتبعاً لذلك يدعو إلى عدم المبالغة في دعوى القانون المقارن والبحث عن المؤثرات الأجنبية في الفقه الإسلامي.
والثانية بعنوان: «في مناهج البحث في الفقه» (نشرت في Islamica TV (1931)) ص 283 وما يليها. وفيها يدعو إلى أخذ موضوع واحد من موضوعات كتب الفقه، وتتبع ما كتب فيه من كتب وأدلى من أقوال طوال تاريخ الإسلام في المذاهب والمدارس الفقهية المختلفة. وفي هذا السبيل ينبغي اتخاذ كل فصل من فصول كتب الفقه بمثابة وحدة نأخذ في تحليلها وتفسيرها مع الأخذ بعين الاعتبار دائماً ما كتبه المؤلفون السابقون، وما أتى به كل مؤلفٍ، لتبين دوافعه ونظراته.
وبعد وفاته ترك أوراقاً في هذا الموضوع نشرها تلميذه يوسف شاخت تحت عنوان: «جوتهلف برجشتريسر الملامح العامة للفقه الإسلامي»، نسّقها ونشرها يوسف شاخت» (ضمن مجموعة «متون مدرسة اللغات الشرقية في برلين، جـ 35)، في برلين سنة 1935.

 

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992

----------------------------------------------

(( مصدر آخر ))

برجشتراسر

 (1886 ـ 1933)

 Bergstrasser, G.

بدأ دروسه في مدرسة بلاون من أعمال زكسن بألمانيا، ثم التحق بجامعة ليبزيج (1904) حيث تلقى الفلسفة، واللغات السامية، على أوجيست فيشر، وبعد نيله الليسانس علّم في المدارس الثانوية، ثم نال الدكتوراه من جامعة ليبزيج (1911) وشهادة الأستاذية في اللغات السامية والعلوم الإسلامية (1912) ورحل إلى تركيا وفلسطين ودرس لهجاتها العامية، ومر بمصر في طريقه إلى ألمانيا. وفي أوائل الحرب الكبرى انتدب للتدريس في جامعة الآستانة، ثم درّس اللغات السامية والعلوم الإسلامية في جامعات كونجسبرج وبرسلاو وهايدلبرج وميونيخ. وتولى تحرير المجلة الألمانية للدراسات السامية، ثم قدم مصر أستاذاً زائراً وألقى في جامعتها (1931ـ 32) سلسلة محاضرات في تطور النحو في اللغة العربية، ومحاضرات في قواعد نشر النصوص العربية (يعدها للنشر الدكتوران حمدي البكري، وخليل عساكر، وهما من تلاميذه الذين ألقيت عليهم هذه المحاضرات) وفي القاهرة استمع إلى القرآن الكريم من مقرئ مشهور فذهب إليه ودوّن أنغامه بالنوطة. وقصد الألب وسقط عن أحد جباله سقطة أودت بحياته.

(ترجمته، بقلم جوتشالك، في الإسلام، 1937).

آثاره:

حروف النفي في القرآن، وهي أطروحته في الدكتوراه (ليبزيج 1911، والطبعة الثامنة بتوسع 1914)

ومعجم قراء القرآن وتراجمهم، وهو رسالته للأستاذية (1912)

 وما لم ينشر من الترجمات العربية لأبقراط وجالينوس (ليبزيج 1913، ثم توسع فيها وعلق عليها وذيلها ونشرها بعنوان: حنين بن إسحق وتلاميذه وترجمتهم الكتب من اليونانية إلى العربية، ليبزيج 1914)

وكتاب الأسابيع لأبقراط (1914)

 واللهجات العربية العامية في سوريا وفلسطين، معتمداً على مواد سوسين (الجمعية الألمانية للدراسات الفلسطينية 1915)

 ونصوص باللهجة الآرامية الحديثة لمعلولا (1915)

ومعجم تلك اللهجة (1921)

والكتابة الكوفية (1919)

 والرياضيات (الإسلام 1923)

وياقوت (الدراسات السامية 1924)

 وراجع كتاب قواعد اللغة العبرية المعروف لجيزينيوس في طبعته التاسعة والعشرين (1918 ـ 29)

واللهجة الدمشقية بنصوصها النثرية (هانوفر 1924)

ورسالة حنين بن إسحق إلى علي بن يحيى، متنا وترجمة ألمانية (ليبزيج 1925)

 وحنين بن إسحق ومدرسته (ليدن 1932)

ومواد جديدة حول كتاب حنين بن إسحق عن جالينوس (ليبزيج 1933).

 وله في اللغة العبرية:

الأصوات (1913)

 والعقل (1926)

والمدخل إلى اللغات السامية (1928).

 ثم اتجه إلى تاريخ الفقه الإسلامي فنشر تاريخ قراءات القرآن (1929)

ودراسات عنه في مجلة الإسلام بعنوان: ابتكارات وخلق تفكير للفقه في الإسلام، وتناول أساليب البحوث الفقهية في مجلة الفن الإسلامي (وقد نشر له بعد وفاته)

 ونشر كتاب اللامات لأبي الحسين القزويني الهمذاني الرازي (إسلاميكا 1، 77)

 وتهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري (الدراسات السامية2، 89).

 وعاون على نشر طبقات القراء لابن الجوزي.

 ومن مباحثه: قواعد العربية لأحمد بن فارس (إسلاميكا 1925)

 والفقه الإسلامي (الإسلام 1925، وإسلاميكا 1926 و1932)

 وتاريخ دمشق (الآداب الشرقية 1926) ،( * )

والقرآن (اسلاميكا 1926

وترجمة كتاب إقليدس (الإسلام 1931)

ورمضان في القاهرة (الدراسات السامية  1932، 1933 و1934)

 وحقق القراءات الشاذة في كتاب المحتسب لابن جنى (منشورات المعجم البافاري 1933)

والأصوات في لهجة أهل معلولا (ميونيخ 1933).

وبمعاونة برتسل:

 كتاب مختصر شواذ القراءات لابن خالويه (المكتبة الإسلامية، مجلد 7، 1933، 35)

 والجزء الثالث من تاريخ النص القرآني، وكان نولدكه قد نشر الجزءين الأول والثاني (ليبزيج 1926 ـ 35)

وبوّب له شاخت أحكام الشريعة الإسلامية على المذهب الحنفي ونشره (برلين ـ ليبزيج 1935).

------------------------------------------

 ( * ) : وكان فاتزنجير – Watzinger  قد صنف بمعاونة فولزنجير Wulzinger  كتابا بعنوان :

 دمشق ( برلين 1924 ) .

 المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 2 ص 747