البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
بكر (كارل هينرش)

بكر (كارل هينرش)

الإسم اللاتيني :  karl heinrich bekker
البلد :  ألمانيا
التاريخ :  1876م - 1933م
القرن :  19 - 20
الدين : 
التخصص : 

مستشرق ألماني وسياسي.

عرفته السياسة، بمعناها الرفيع، واحداً من رجالها الأفذاذ النابهين، وعرفه العلم مستشرقاً وفيلسوف حضارة كان في الطليعة من بين فلاسفة الحضارة والمستشرقين. كلتا الناحيتين قد برز فيهما تبريزاً يدعو الساسة كعالم ممتاز أن ينسوه، ويحمل العلماء كسياسي قدير أن ينكروه. ذلك هو كارل هينرش بكر، المستشرق الوزير.

ولد في اليوم الثاني عشر من شهر أبريل سنة 1876 من أسرة تنتسب إلى الطبقة البورجوازية، وهي الطبقة التي كانت لها السيادة على الطبقات الأخرى طوال القرن التاسع عشر في أوروبا عامة، وابتداء من حرب السبعين حتى الحرب الكبرى في ألمانيا خاصة: لأنها هي التي تجسدت القيم السياسية والأخلاقية والاقتصادية السائدة في هذا القرن. وأهم ما يميز هذه الطبقة شيئان: الحرية والملكية، أو بالأحرى والأصرح حرية الملكية. فمثلها الأعلى أن تتوسع في الملكية الفردية قدر المستطاع، فبها تضمن التفوق على الطبقة الإقطاعية الأرستقراطية النبيلة السائدة من قبل. وهي تقدس الحرية، لأن في الحرية إنكاراً للماضي والتقاليد، وهذه الطبقة ليست بذات ماض خليق بالمحافظة عليه، ولا تقاليد جديرة بالحرص عليها، والزهو بما كان فيها. ثم هي في صراعها مع الطبقة الأرستقراطية قد حاولت تقليد مظاهرها الخارجية حتى تظهر بمظهر من ليس بأقل منها. وكان في هذا التقليد من التصنع والتظاهر مقدار كبير، وهذه الرغبة في التظاهر بدت في ناحيتين: في الناحية الاقتصادية بالمباهاة بما للواحد منهم من ثروة يحرص على عرضها وإعلانها للناس؛ وفي الناحية الفكرية الاجتماعية بإجادة التحدث، فهم يحسنون الكلام ويجيدون الحديث.

وفي هذه الطبقة نشأ بكر، وبصفاتها تطبع في الناحية العلمية وفي الحياة العامة إلى حد غير قليل، كما سترى بعد حين.

قضى بكر أيام دراسته الثانوية في فرنكفورت، ومن بعدها دخل جامعة لوزان أولاً. ثم من بعد درس في هدلبرج وبرلين، وأخيراً عاد إلى هيدلبرج فاستمر بها حتى ظفر بإجازة الدكتوراه الأولى سنة 1899. وكان له ولع شديد، ولم يزل في المدرسة الثانوية، بعلم اللاهوت، فلما دخل الجامعة قضى السنة الأولى في دراسته.

وكان أساتذته الذين اتصل بهم أوثق اتصال في هذه الجامعات أساتذة ممتازين: وعلى رأسهم أدلبرت مركس أستاذ الدراسات القديمة؛ ثم أوزنر وديترتش وأصحابهما. وكان لمؤلفاتهما الفلسفية والدينية والتاريخية، في تكوينه أخطر الأثر. ولا ننسَ ما أفاده بكر من أساتذته الذين كان يجتمع بهم في أيام السبت بانتظام أثناء دراسته في هيدلبرج: وهم إلى جانب ديترنش، ماكس فيبر ـ الفيلسوف الاجتماعي المشهور، وأرنست تريلتش اللاهوتي والمؤرخ الفيلسوف صاحب الأبحاث المعروفة في الرد على أصحاب النزعة التاريخية، وفي تاريخ الأديان والحياة الروحية بوجه عام.

هؤلاء جميعاً كونوا الناحية الخاصة بتاريخ الأديان. وهي ناحية عني بها بكر من بعدُ أشد العناية وشغلت الجزء الأكبر من أبحاثه العلمية. ولعل أهم ما كتبه من أبحاث هو في هذه الناحية، كما يتبين من دراساته التي ظهرت في مجلدين تحت عنوان «دراسات إسلامية Islamstudien». كما أنهم كونوا فيه ناحية ثانية هي فلسفة الحضارة والتاريخ. ولا تقتصر أهمية هذه الناحية على ما كتبه من بحوث في تاريخ الحضارة، خصوصاً في تاريخ الحضارة المقارن؛ بل أهميتها الكبرى هي في أنها طبعت بطابعها جميع أبحاثه. فهو إذا تناول مسألة من المسائل لم ينظر إليها نظرة تحليلية تتناول التفاصيل، وتعنى بما هو جزئي ذو قوام مادي؛ وإنما ينظر إلها نظرة تركيبية عامة، لا تعنيها التفاصيل إلا من حيث أنها مظاهر ومعارض لتيارات روحية كبرى، ودوافع باطنة قوية، تحكم التطور التاريخي وتسوده وتوجهه؛ وإلى الكشف عنها يجب أن يتجه البحث التاريخي.

ونزعة البحث في تاريخ الأديان هي التي دفعته إلى ناحية الاستشراق من أجل دراسة الإسلام. فبدأ يعنى بهذه الناحية، وكان أستاذه فيها بتسولد المستشرق النابه في هيدلبرج.

ولم يكد عهد الطلب ينقضي حتى بدأ العهد الثاني، عهد التنقل، الذي تلقى الفتى فيه دراسته الحقيقية على يد الرحلات وقراءة كتب المستشرقين الكبار. فسافر أول ما سافر إلى باريس في أغسطس سنة 1900 حيث أقيم المعرض الدولي؛ فأفاد من زيارته ما أفاد. ومن ثم ارتحل إلى إسبانيا. وهنا بدأت دراساته الشخصية في المشرقيات. فاشتغل بمكتبة الأسكوريال الشهيرة بالمخطوطات العربية طوال شهر ونصف، نسخ في أثنائها كتاب «الخيل» لابن الكلبي، وتعمق في دراسة كتاب «الأنساب» للبلاذري، وهو الكتاب الذي طالما رغب في نشره، وعني بالنظر في مجامع الأمثال، واهتم بالمؤرخين المصريين، وبعد أن زار المدن الإسبانية ذات الماضي الزاهر أيام حكم العرب مثل قرطبة وإشبيلية وغرناطة ورُندة، سافر إلى القاهرة.

وهنا في القاهرة، اتصل بحياة الشرق اتصالاً حياً وثيقاً، ونفذ إلى صميم الروح العربية الإسلامية. فبدأ بإجادة اللغة العربية على يد أستاذ مصري. وقام يجوب أنحاء الوادي فزار أولاً ديري القديس أنطون والقديس بولس، وهما ديران قبطيان. ومن بعد، قام برحلة طويلة في بلاد الصعيد واصلها حتى الخرطوم وأم درمان. وانتهت رحلته الأولى إلى مصر في أبريل سنة 1901. فسافر عائداً إلى بلاده بعد أن مر بإيطاليا، وزار الأماكن التاريخية في بلاد اليونان وشاهد استانبول.

لكن إغراء مصر ما لبث أن ألح عليه، فحمله على زيارتها للمرة الثانية في نفس السنة. فوصل القاهرة في ديسمبر 1901 وتوطدت الصلات بينه وبين بعض الشخصيات المصرية الشهيرة في ذلك الحين، وعلى رأس هذه الشخصيات الأستاذ الإمام محمد عبده. ومن ذلك الحين وحبه لمصر لا يعدله غير حبه لبلاده.

وكانت هذه الرحلات تجربة روحية قوية، عاناها الدكتور الشاب في داخل نفسه. فقد فتحت عينيه على عالم يختلف عن عالمه، فاتسع أفقه، وأصبح مرهف الإحساس بالفروق الدقيقة بين الشعوب والحضارات مما جعله أقدر على فهم التاريخ والنظر إلى الحضارات نظرة عميقة نفاذة، وهو أحوج ما يكون إلى هذا كله، أوَليس هو الباحث في التاريخ الروحي وفي فلسفة الحضارات؟

وثمة شيء آخر كان له أخطر الأثر في هذا العهد من حياته، ونعني به عهد التنقل، وأثره أهم بكثير من أثر الرحلات. وهذا الشيء الآخر هو قراءته لأمهات كتب المستشرقين الكبار فإن لبعض هذه الكتب تأثيراً حاسماً في توجيهه، وفي مناهجه في البحث. فكتاب فَلْهَوْزِن عن «الدولة العربية وسقوطها» له خطر كبير في تطوره الروحي، وكان موضع إعجابه طوال حياته. وقد ظهر هذا التأثير في الناحية التاريخية عند بكر.

أما الناحية الدينية الإسلامية فكان لكتب جولدتسيهر النصيب الأوفر في تكوينها. ولا عجب فإن جولدتسيهر أعظم من بحث في المذاهب الإسلامية في الكلام والتفسير والحديث، من بين المستشرقين جميعاً؛ ولعله أن يكون أقدر باحث استطاع أن ينفذ إلى طبيعة الحياة الدينية في الإسلام، وأن يحلل تياراتها ويكشف عن جوهرها، والعوامل المؤثرة فيها، والتأثرات التي خضعت لها. وفي الفقه على وجه التخصيص كان لكتب اسنوك هوخرونيه أثر كبير في بكر. لكن أثر اسنوك هورخُرُنْيْه لم يقتصر على هذا فحسب، بل امتد أيضاً، وإلى حد كبير، إلى توجيه بكر لدراسة المشاكل العملية التي تنشأ للدول المستعمرة في استعمارها للبلاد الإسلامية، خصوصاً ما يتصل من هذه المشاكل بالتشريع: أتطبق القانون الحديث بحذافيره، أم تطبق الشريعة الإسلامية؟ وإذا كانت ستوفق بين الاثنين فإلى أي مدى يكون هذا التوفيق؟ وما هو نصيب كل من التشريعين فيما ستطبقه من قوانين؟ ولهذه المشاكل وأمثالها أهمية خاصة بالنسبة لمستقبل بكر.

ذلك أنه سرعان ما انتهى من هذا العهد الثاني، وبدأ العهد الثالث، ونعني به عهد الأستاذية. فدعي لكي يكون أستاذاً في المعهد الجديد الذي أنشأته الحكومة الألمانية في همبرج لدراسة المسائل الخاصة بالاستعمال، ولتكوين طبقة من القادرين على إدارة شؤون المستعمرات، والخبراء بأحوال الأمم المستعمرة، وهذا المعهد هو «معهد حمْبُرْج الاستعماري». وكان بكر قد عين من قبل مدرساً مساعداً في هيدلبرج، فانتقل من هيدلبرج إلى همبرج في خريف سنة 1907، وهنا أظهر ما لديه من مواهب عقلية خاصة هي خير ما يطلب توافره فيمن يقوم بهذا العمل الذي نيط به. فهو عالم واسع الأفق بارع في فهم الناس، مفتوح العقل للعالم الخارجي، شامل النظرة نحو الأشياء، محيط بالأحوال السياسية والاقتصادية التي يضطرب بها عصره، خبير بالشؤون الاجتماعية والدينية الخاصة بالدول المستعمرة، وبخاصة الإسلامية منها. وظل بكر يشرف على شؤون هذا المعهد طوال ست سنوات، نظمه فيها أحسن تنظيم، وأقام بناءه ثابتاً وطيداً. ولم يغادره إلا في خريف سنة 1913 حين دعته جامعة بون.

وقامت الحرب العظمى، فغادر بكر كرسي الأستاذية، كي يشتغل بالمسائل الشرقية السياسية التي وجهت إليها الحكومة الألمانية عناية خاصة إبان الحرب العظمى الأولى نظراً إلى ما كان بينها وبين تركيا من محالفة. وفي هذه الفترة كتب بكر عدة أبحاث صغيرة في المسائل السياسية الشرقية التي كانت تضطرب بها السياسة الشرقية الألمانية إبان ذلك الحين.

وهكذا خطا بكر الخطوة الأولى التمهيدية في ميدان السياسة. وما لبث أن خطا الخطوة الثانية النهائية في سنة 1916 حين عين مستشاراً مقرّراً في وزارة المعارف البروسية. وهنا يبدأ نشاطه العملي وينتهي نشاطه العلمي كأستاذ. فمن ذلك الحين وهو يتقلب في المناصب السياسية الكبرى حتى أصبح وكيل وزارة سنة 1919، ووزيراً سنة 1921؛ ووكيلاً للوزارة من جديد في السنة عينها؛ ثم وزيراً من جديد 1925 واستمر بهذا المنصب حتى استقال منه في مستهل سنة 1930.

ولئن كان قد غادر منصب الأستاذية، فإنه بقي مع ذلك مشتغلاً بالعلم حتى آخر حياته. فكان يلقي المحاضرات العامة باستمرار، بعضها بمناسبات خاصة مثل محاضرته عن بيتهوفن بمناسبة مرور مائة سنة على وفاته، وبعضها مما كان يدعو إليه مركزه كوزير للمعارف مثل محاضراته الكثيرة في «إصلاح التعليم العالي» و «طبيعة الجامعات الألمانية» و «مسائل التربية» و «واجبات الرَّيش الثقافية السياسية». واستمر يتابع الأبحاث التي تخرج في باب المشرقيات. ثم إنه ظل يدير مجلة «الإسلام» Der Islam التي أسسها، والتي تحتل مركزاً ممتازاً من بين مجلات المستشرقين، وكان يشترك في مؤتمرات المستشرقين.

وبعد أن غادر الوزارة عاد يعنى بالدراسات العلمية في باب الاستشراق، وظل كذلك حتى توفي في اليوم العاشر من شهر فبراير 1933.

تلك حياة بكر الخارجية العامة، فلنحدثك الآن عن حياته الباطنة، أي عن خصائصه الروحية واتجاهاته. ولكنا لن نحدثك عن خصائص بكر الوزير، وإنما سنتحدث إليك عن خصائص بكر العالم المستشرق، فهو وحده الذي يعنينا الآن.

كان بكر ينظر إلى المسائل التي يتناولها ببحثه، خصوصاً التاريخية منها، نظرة عامة شاملة تحيط بالمسألة الواحدة من جميع نواحيها دفعة واحدة، وبوصفها كلاً ووحدة في ذاتها، ولها خصائصها ومميزاتها التي لا يمكن الكشف عنها واستجلاؤها في جوهرها إلا بالنظر إليها ككل وكوحدة. ومثل هذا النحو من النظر إلى المسائل يعتمد على البصيرة الحادة النافذة إلى باطن الأشياء، وسرها الكامن، وتياراتها القوية الخفية معاً؛ وعلى وجدان مرهف يستطيع أن يكون هو وجوهر الشيء الذي يحاول إدراكه شيئاً واحداً قد المستطاع، بأن يكون بينه وبين هذا الشيء نوع من المشاركة الوجدانية والاتصال الحي النابض، بدلاً من أن يعتمد على الفكر التحليلي المنطقي الذي ينظر إلى المسائل على دفعات متعددة محللاً إياها إلى أجزاء لأنه لا يستطيع أن يدركها بدون هذه التجزئة وذلك التحليل.

لكنه لم يكن يكتفي بهذا، بل كان يربط المسألة الواحدة بجميع المسائل الأخرى المرتبطة بها، ناظماً الكل في سلك تاريخي واحد، ناظراً إليه بدوره كوحدة لها صفاتها الذاتية، ومدركاً التاريخ كنسيج حي تصل الأجزاء.

ولم تكن الأوضاع الخارجية الفاصلة في الظاهر بين مظاهر الحياة الروحية لتحول بينه وبين إدراك ما بين مرافق الحياة الروحية من مشابهات دقيقة وصلات لطيفة عميقة معاً. ولهذا فقد كانت لديه قدرة كبيرة على البحث المقارن في ميدان المذاهب الدينية والتيارات الروحية ذات المظاهر المتباينة المتعددة. فأصبح منهج البحث المقارن منهجاً خصباً في يديه يستغله خير استغلال، ويفضي عن طريقه إلى أخصب النتائج وأعمقها.

فبكر إذاً لم يكن فيلولوجياً يعنى بالمسائل الدقيقة وتحقيق الجزئيات البسيطة من روايات ووثائق، ولم تكن تعنيه الوقائع كثيراً إلا من حيث هي تعبير عن تيارات روحية ليست الوقائع غير معرض تظهر فيه. ولهذا فإنه لم يبرع إلا في بحث المسائل الحضارية العامة، أو التيارات الروحية الرئيسية، أو القوانين العامة التي يسير عليها التاريخ الروحي لشعب من الشعوب أو دائرة حضارة كاملة، أي في كل ما يتطلب النظر إلى الأشياء نظراً كلياً شاملاً، يعتمد على نفوذ البصيرة وعمق الوجدان.

وهو من أجل هذا يختلف عن نلينو تمام الاختلاف كما سترى في حديثنا عن نلينو بعدُ. فالاثنان من هذه الناحية على طرفي نقيض. أما جولدتسيهر فقد اختط لنفسه طريقاً وسطاً بين هذين المنهجين فجمع بين الميل إلى البحث الفيلولوجي المعتمد على مناهج البحث الدقيق، وبين الميل إلى النظرة الكلية الشاملة المستمدة من البصرة النافذة والوجدان العميق، وإن كان أكثر ميلاً إلى هذا المنهج الثاني منه إلى المنهج الأول كما سيبين لك من حديثنا عن جولدتسيهر. فإذا أردنا أن نضع لكل منهم وصفاً يميز الواحد من الآخر في بحوثه في المشرقيات، قلنا إن نلينو مثال الفيلولوجي، وجولدتسيهر مثال العالم، وبكر مثال فيلسوف الحضارة.

فإذا كان بكر إذاً ممن يميلون إلى النظرة الكلية القائمة على نفوذ البصيرة فعلى من يريد أن يقوِّم أبحاثه أن ينظر إليها نظرة كلية أيضاً، فلا يستخدم في نقدها نفس الأسلوب الذي يستخدمه مع صاحب المنهج الفيلولوجي من اهتمام بالجزئيات البسيطة المفردة، واحتفال بالشواذ والوقائع الجزئية. وإنما الواجب عليه أن ينظر في التيارات العامة التي يعرضها، والدوافع الروحية الرئيسية التي يحللها، والاتجاهات السائدة التي يتتبع تطورها، كي يعرف أمصيب هو في اكتشافها وتفسير الوقائع والظواهر على أساسها، أم غير مصيب.

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992