البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
بلاشر ( ريجيس )

بلاشر ( ريجيس )

الإسم اللاتيني :  blachere , r . L
البلد :  فرنسا
التاريخ :  1900م - 1973م
القرن :  20
الدين :  المسيحية
التخصص :  القرآن الكريم - حضارة الاسلام

ولد في مون روج بالقرب من باريس، وتلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء، وتخرج بالعربية من كلية الآداب بالجزائر (1922) وعين أستاذاً لها في معهد مولاي يوسف بالرباط. ولما نال شهادة الامتياز في التعليم (اجريجاسيون) في سنة 1924 انتدب مديراً لمعهد الدراسات المغربية العليا بالرباط (1924 ـ 35) ثم استدعته مدرسة اللغات الشرقية بباريس أستاذاً لكرسي الأدب العربي (1935 ـ 51) ونال الدكتوراه (1936) وعين أستاذاً محاضراً في السوربون (1938) ثم مديراً لمدرسة الدراسات العليا العملية (1942) ومشرفاً على مجلة «المعرفة» التي ظهرت أخيراً في باريس باللغتين العربية والفرنسية.

آثاره:

دراسات رصينة عن العرب في أشهر المجلات الاستشراقية، كمجلة الدراسات الإسلامية، وهسبيريس، وحوليات معهد الدراسات الشرقية، منها:

 ما نشره بمعاونة هـ. رينو:

 فهرس المخطوطات المستجدة في المكتبة العامة لمحمية المغرب ـ بعد أن زادت عن فهرس ليفى ـ بروفنسال، باريس 1922، ـ (هسبيريس 12 ـ 106ـ 133 عام 1931، ثم على حدة)

وله وحده:

 مصدر لتاريخ العلوم عند العرب (هسبيريس 8، 1928)

 وتفاصيل عن حياة السلطان ابن الحسن الخاصة (مذكرات هنري باسه، 1، 1928)

 وعنى بالمتنبي عناية شديدة فكتب عنه: المتنبي الشاعر العربي الإسلامي (مجلة الدراسات الإسلامية3، 1929)

 وشاعر عربي في القرن الرابع الهجري ـ العاشر الميلادي: المتنبي،

وقد تناول فيه الشاعر ونقاده: إبراهيم اليازجي، وحسن المرصفي، وجرجى زيدان، وأحمد الإسكندري، وزكي مبارك، وشوقي، وحافظ إبراهيم، وكامل كيلاني، وأحمد ضيف، وعبد القادر المازني، ومحمد الأسمر، وفؤاد افرام البستاني، وأحمد حسن الزيات، وعباس محمود العقاد، وطه حسين، وشفيق جبري، وغيرهم ـ بالتحقيق والتعليق والنقد فجاء من خير الكتب التي تعرضت للشاعر (باريس 1935، وقد نقله إلى العربية الدكتور أحمد احمد بدوي)

وأبو الطيب المتنبي، بحث أدبي (باريس 1936

) ودراسة عن المتنبي (دائرة المعارف الإسلامية، 3)

وهل للعكبري تعليق على ديوان المتنبي؟ (مؤتمر المستشرقين 20، 1938)

 وحول تعليق على ديوان المتنبي (حوليات معهد الدراسات الشرقية، 4، 1938)

 ثم سعيد البغدادي في إسبانيا (هسبيريس، 10، 1930)

وسيرة ومصنفات الشاعر المترسل الأندلسي ابن دراج القسطلي (هسبيريس، 17، 1923)

 ومقتبسات عن أشهر الجغرافيين العرب، في العصر الوسيط (باريس 1932)

وفاس في كتب الجغرافيين العرب في العصر الوسيط (هسبيريس، 18، 1934)

 وترجمة طبقات الأمم لصاعد الأندلسي بمقابلة النص الذي نشره الأب شيخو على  مخطوط باريس (باريس 1935)

 والأمير الأموي الوليد الثاني (منوعات جودفروا ـ ديمومبين، المعهد الفرنسي بالقاهرة 1935 ـ 45)

 والوزير الشاعر ابن زمرك (حوليات معهد الدراسات الشرقية، 2، 1936)

 وبمعاونة جودفروا ـ ديمومبين:

 قواعد العربية الفصحى، وهو من أجود الكتب في النحو (باريس 1937)

وله:

مجمل شاعرية العرب (الدراسة العلمية 1938)

 ورايموندو لوليو وتعزيز الدراسات العربية في أوربا (مجلة دمشق عدد6)

 وأهم مواضيع شعر الغزل على عهد الأمويين بدمشق (حوليات معهد الدراسات الشرقية، 5، 1939 ـ 41)

 وبمعاونة سوفاجه:

 قواعد نشر وترجمة النصوص العربية (باريس 1945)

 وله:

 ابن القارح ورسالة الغفران للمعري (مجلة الدراسات الإسلامية، 1941، 46)

ونبذة عن النفس في القرآن (الساميات، 1، 1948)

وعلماء العراق في القرنين الثاني والثالث للهجرة (منوعات وليم ماسه، 1950)

 ونبذة عن اسم الربع الخالي (المجلة الآسيوية، 239، 1951)

وترجمة جديدة للقرآن، في ثلاثة أجزاء (باريس 1947 ـ 52)

 وتاريخ الأدب العربي (باريس 1952، وقد نقله إلى العربية الدكتور إبراهيم الكيلاني)

ومعضلة محمد (1953)

 وبمعاونة ماري سيكالدي أدريان:

 مختارات من العربية الفصحى، وهي نصوص راعيا فيها التدرج من السهل إلى الصعب وتطبيق قواعد العربية صرفاً ونحواً (الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة باريس 1952)

 وله:

 لدراسة أدب الأمثال عند العرب (أرابيكا، 1، 1954)

 وخطبة حجة الوداع (منوعات ماسينيون، 1، 1956)

وترجمة ليفي ـ بروفنسال (أرابيكا، 3، 1956)

ونظرة الى انبثاث العرب المسلمين الى نحو 40 – 661 ( ارابيكا , 3 , 1956 )

 وبمعاونة دارمون:

 الجغرافيون العرب في العصر الوسيط (باريس 1957).

المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 1 ص 316

---------------------------------------------

((مصدر آخر))

بلاشير ( ريجيس )

REGIS BLACHERE

(1900 – 1973)

ولد ريجي بلاشير في 30 يونيو 1900 في ضاحية مونروج (باريس)، وسافر مع أبوه موظفاً في متجر ثم موظفاً صغيراً في الإدارة الفرنسية في مراكش التي أعلنت عليها الحماية الفرنسية قبل ذلك بثلاث سنوات. وقضى دراسته الثانوية في مدرسة مولاي يوسف في الرباط بعد حصوله على البكالوريا. فالتحق بالجامعة وحصل من جامعة الجزائر على الليسانس في 1922. ثم أمضى السنة التالية في مدينة الجزائر حيث تابع دروس وليم مرسيه، وفي 1924 نجح في مسابقة الأجريجاسيون وعاد بعد ذلك إلى الرباط حيث عين مدرِّساً في مدرسة مولاي يوسف. وفي 1929 عين في «معهد الدراسات العليا المغربية» بفضل ليفي بروفنصال؛ واستمر في عمله هذا حتى 1935. وفي 1936 حصل على دكتوراه الدولة من جامعة باريس برسالتين:

الأولى عن: «شاعر عربي من القرن الرابع الهجري: أبو الطيب المتنبي».

والثانية: ترجمة فرنسية لكتاب «طبقات الأمم» لصاعد الأندلسي، مَعَ تعليقات وفيرة مفيدة.

وفي إثر ذلك عين أستاذاً للغة العربية الفصحى في «المدرسة الوطنية للغات الشرقية» في باريس، واستمر في هذا المنصب حتى 1950 حيث شغل كرسي اللغة والأدب العربيين في السوربون إلى حين تقاعده في 1970. وقد خلف وليم مرسيه في 1942 أستاذاً في القسم الرابع من «المدرسة العملية للدراسات العليا» الملحقة بمبنى السوربون في باريس. وشغل منصب مدير معهد الدراسات الإسلامية الملحق بجامعة باريس من 1956 حتى 1965. وانتخب عضواً في أكاديمية النقوش، إحدى أكاديميات معهد فرنسا، 1972.

وتوفي في السابع من شهر أغسطس 1973.

ونذكر من كتبه الرئيسية غير الرسالتين المذكورتين:

1 ـ «تاريخ الأدب العربي منذ البداية حتى نهاية القرن الخامس عشر» ـ وتوفي دون أن يتمّه؛ وقد ظهر منه ثلاثة أجزاء تنتهي عند 125 هـ/ 724م.

2 ـ ترجمة «القرآن» إلى اللغة الفرنسية، مع مقدمة طويلة وتفسير قصير، وقد رتب القرآن في هذه الترجمة وفقاً لما ظنه أنه ترتيب نزول السور والآيات. وفي طبعة أخرى عامة واسعة الانتشار (1957) عاد إلى الترتيب الأصلي الوارد في المصحف. والجزء الأول ظهر 1949، والثاني 1950، وفي 1239 ص.

3 ـ وبمناسبة اشتغاله بترجمة القرآن، صنف كتاباً صغيراً بعنوان Le Problème de Mahomet، ويلخص فيه أبحاث المستشرقين الذين كتبوا عن حياة النبي.

4: «تاريخ الأدب العربي» Histoire de la Litterature Arabe بحث فيه نشأة التدوين التاريخي في الأسلام حتى نهاية القرن الخامس عشر» ـ توفي دون أن يتمّه؛ وقد ظهر منه ثلاثة أجزاء تنتهي عند 125هـ/724م.

5: «نحو العربية الفصحى» Grammaire de l'Arabe Classique بالاشتراك مع ماوريس ديمومبين.

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992