البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
جربير = البابا سلفستر الثاني

جربير = البابا سلفستر الثاني

الإسم اللاتيني :  SYLVESTRE II, SILVESTRE (GERBERT)
البلد :  فرنسا
التاريخ :  930م - 1003م
القرن :  10 - 11
الدين :  المسيحية - اسقف - بابا
التخصص : 

بابا فرنسي، وهو البابا رقم 146، وأول بابا فرنسي يخلف أول ألماني، والبابا الوحيد الذي تعلم العربية وأتقن العلوم عند العرب وعلى أيدي العرب في إسبانيا.

ولد في أورياك Aurillac أو بالقرب منها (في إقليم الأوفرن وسط فرنسا) حوالي سنة 930؛ وانتخب بابا كنيسة روما الكاثوليكية في 2 أبريل 999، وتوفي في 12 مايو 1003م.

وقد نُشِئ في دير سان جيرو Saint – Gèrault في أورياك. وبعد ذلك ذهب لإكمال دراسته إلى إسبانيا الإسلامية، ليتلقى من العرب المسلمين العلم، فدرس عليهم الهندسة والميكانيكا (الحِيَل) والفلك وسائر العلوم المعروفة في ذلك العصر عند العرب.

ولما عاد إلى فرنسا أدخل الأرقام العربية والساعة ذات الميزان في فرنسا.

وسافر إلى روما حوالي 970م.

وقام بالتدريس في رانس Reims (شرقي فرنسا) حيث كان يحظى برعاية أٍسقفها أدلبرون Adalbèron. وأسند إليه أوتون الثاني Othon II رئاسة دير بوبيو Bobbio لكنه ما لبث أن ترك هذا الدير، بسبب اتهامات أو دسائس غير معروفة بالدقة. وعاد إلى رانس. وبعد وفاة أوتون الثاني في 983، تحالف مع أدلبرون وأخيه جودفروا ـ كونت فردان وهينو Hainault، لمساندة قضية أوتون الثالث، واكتسب صف هوج كاپيه Hugues Capet دوق فرنسا. وأفلحت مساعيهما المشتركة في رد الوصاية إلى تيوفانو Thèophano، أم أوتون الثالث وكان صغيراً دون سن الرشد. والتزمت هي الحياد في حركة تغيير الأسرة المالكة في فرنسا، والتي أدت إلى رفع هوج كاپيه على عرش فرنسا في 987، مؤسساً بذلك دولة الكاپتيين Capètiens. وفي 991 اتهم أرنولف، أخو لوتير Lothaire وخليفة أدلبررون على أسقفية رانس، بالتواطؤ مع شارل دي لورين الذي استولى على رانس، ثم فاجأه هوج كاپيه واقتاده سجيناً إلى أورليان. وحوكم أرنولف أمام مجمع عقد في سان بال Saint – Basle برئاسة جربير، فاعترف بالتآمر وخلع من وظيفته. واختير جربير بدلاً منه أسقفاً على رانس. لكنه اتُهم بدوره هو الآخر وحوكم أمام مجمع عقد في موزون Mouzon في 995. وصدر الحكم لصالح أرنولف، وأرسل الحكم إلى روما. واعتزل جربير في مدينة مجدبورج (ألمانيا) بالقرب من أوتون الثالث وقام بإكمال تربية هذا الأخير. وعيّنه الإمبراطور رئيساً للأساقفة في رافّنا (إيطاليا)؛ ولما توفي البابا جريجوار الخامس، عمل الإمبراطور على تعيين جربير في منصب البابوية، وحاولا معاً إحياء إمبراطورية شارلمان، بالمشاركة بين الإمبراطور والبابا. لكن الإمبراطور أوتون الثالث توفي بعد أقل من ثلاث سنوات من انتخاب جربير. فلم ينجح مشروعهما هذا. وكان انتخاب جربير لمنصب البابوية قد تم في 2 أبريل 999. وتوفي بعد ذلك بأربع سنوات في 12 مايو 1003.

وبعد وفاة جربير بقليل، تكونت أسطورة غريبة بشأنه. فقد قيل إنه عقد ميثاقاً مع الشيطان، أثناء مقامه في إسبانيا بين المسلمين. وأنه صنع رأساً من النحاس، كان يجيب على كل الأسئلة التي توجه إليه. وأنه كان يقني كتاباً يمكنه من التحكّم في كل الجن والعفاريت ويستطيع أن يستكشف منه كل الكنوز. ولما كان الشيطان قد وعده بأن لا يموت قبل أن يقيم القدّاس في أورشليم (القدس)، فإنه كان مطمئناً إلى كونه لن يموت ما دام لن يزور أورشليم! لكن حدث ما يلي: بينما كان في كنيسة «صليب أورشليم المقدّس» في مدينة روما، أصابه الداء الذي سيودي به، ومات في التأنيب والندم! ـ وقد ذكر هذه الأسطورة فانسان دي بوفيه في كتابه Speculum historiale (الكتاب 24، الفصل 98).

وأهم مؤلفات جربير:

1 ـ «رسائله»، وعددها 149 رسالة، وتمثل وثائق تاريخية مهمة نظراً لارتباطها بأحداث عصرها السياسية الخطيرة. وقد نشرها J.Havet نشرة جيدة (باريس 1889).

2 ـ «أعمال مؤتمر سان بال».

3 ـ «حياة القديس أدلبير، أسقف براغ».

4 ـ «الخطب» التي ألقاها في محاكمته أمام مجمع موزون Mouzon ومجمع آخر، دفاعاً عن نفسه.

5 ـ «مؤلفات جربير في الرياضيات»، نشرها Dulnov بعنوان Gerberti opera mathematica وقد ترجمت «الرسائل» و «الخطب» إلى الفرنسية، ترجمها L. Barse، وطبعت الترجمة في مجلدين (Riom, 1849).

وقد قام أوليريس Olleris، عميد كلية الآداب في كليرمون Clermont بنشر نشرة كاملة لكل مؤلفات جربير، بعنوان(Euvres de Gerbert (كليرمون وباريس 1867).

لكن، من ناحية العلوم العربية، لا نجد لجربير أي أثر؛ كما لا يعرف عنه أنه، سواء حين كان أسقفاً في رانس، أو بابا على عرش بطرس في روما، قد شجع على نفوذ العلوم العربية في العالم الأوروبي المسيحي أو الترجمة العربية إلى اللاتينية. لكن ربما كان في دروسه في مدرسة رانس، خصوصاً في دروسه في الفلك. قد كشف لتلاميذه عما أفاده من علماء الفلك العرب. كما أننا لا نعلم هل تعلم العربية، وهل اتصل فعلاً بعلماء عرب مسلمين في إسبانيا، لأن المعروف لنا و أنه كان على اتصال خصوصاً بالكهنوت المسيحي. لقد ذهب إلى فش Vich واتصل بأسقفها هتون Hatton الذي كان متبحراً في الرياضيات، وخصوصاً في الفلك، واتصل بأسقف برشلونة وهو Lupitus، وأسقف خيرون وهو Bonifilius، وبالأبيه جوارين Guarin de Cuxa. لكننا لا نعرف من اتصل بهم من المسلمين.

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992

------------------------------------------

((مصدر آخر))

رابط صفحته على موقع ( ويكيبيديا ) :

http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Sylvester_II

-------------------------------------------

((مصدر آخر))

جربر دي أورالياك

 (938 ـ 1003)

Jerbert de Oraliac

من الرهبانية البندكتية (المؤسسة عام 529) قصد الأندلس وأخذ على أساتذتها في مدارس ريبول وأشبيلية وقرطبة، حتى أصبح أوسع علماء عصره ثقافة بالعربية والرياضيات والفلك. ولما ارتحل إلى رومة سما على أقرانه وانتخب حبراً أعظم باسم سلفستر الثاني (999ـ 1003) فكان أول بابا فرنسي، وقد أمر بإنشاء مدرستين عربيتين : الأولى في رومة مقر خلافته، والثانية في رايمس وطنه، ثم أضيف إليها مدرسة شارتر. وقيل إنه أول من صنع ساعة رقاصة ووصف حروف الغبار وصفاً علمياً، وبث الأعداد العربية في أوربا ـ التي كان ينقصها رقم الصفر ـ وترجم بعض الكتب الرياضية والفلكية كالزيج المنصوري (1000) وله دراسة عن كتاب أقليدس بالعربية (محفوظات كنيسة وستر بانجلترا) وقد نشر نيك بوبنوف مصنفاته الرياضية (برلين 1899).

المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 1 ص 120