تـاليف
ترجمة
فهرس الكتاب
تمهيد 7
مباحث عامّة 11
أسلوب بيان الفكر 11
القيمة المعرفية للروايات 16
بيان معاني بعض المصطلحات 20
أوّلاً: الشيعة 20
ثانياً: الرافضة 33
ثالثاً: الإمامية 38
الفصل الأول
آراء حول نشأة فكر التشيّع
توطئة 45
أتباع نظرية التحوّل المعرفي 47
أحمد كسروي 47
علي أكبر حكمي زاده 50
السيّد أبو الفضل البرقعي 51
حيدر علي قلمداران 52
أحمد الكاتب 55
السيّد حسين المدرّسي الطباطبائي 58
محسن كديور 59
المستشرقون 61
كاثرين لامبتون 63
هاميلتون ألكساندر روسكين غِب 65
إيتان كولبرغ 66
نقد الآراء التي ذكرت 67
الفصل الثاني
دور الأحداث التأريخية في بيان عقائد أهل البيت (ع)
توطئة 75
دراسة مفهومية للعناصر التأريخية 78
أوّلاً: العوامل السياسية 78
1) الأجواء السياسية 79
2) المسؤولية الحكومية 82
3) الحركات المناهضة للحكومة 84
4) الإعلام السياسي 85
ثانياً: العوامل الثقافية 89
1) الإلمام بمختلف العلوم 89
2) تواجد النخبة بين الناس 91
3) روح الاستفسار والسعي لادّخار العلم 93
4) مواجهة الأفكار الجديدة (حركة الترجمة) 94
ثالثاً: العوامل الاجتماعية 97
1) ترامي أطراف البلاد الإسلامية 98
2) انتشار التجمّعات السكّانية في أماكن متفرّقة 100
3) شعبية أهل البيت (ع) 100
رابعاً: العوامل الاقتصادية 104
المراحل الزمنية التي شهدت حضور أئمّة أهل البيت (ع) 106
أوّلاً: عهد خاتم الأنبياء (ص) حتّى نهاية فترة إمامة الإمام السجاد 108
عهد خاتم الأنبياء (ص) 108
النبيّ الأكرم (ص) في مكّة 108
النبيّ الأكرم (ص) في المدينة 113
ثانياً: عهد الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) إلى أواخر عهد الإمام السجاد 123
الأوضاع السياسية 123
الأوضاع الثقافية 136
الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية 146
ثانياً: عهد إمامة الإمامين محمّد الباقر وجعفر الصادق (ع) 154
الأوضاع السياسية 154
الأوضاع الثقافية 158
الأوضاع الاجتماعية 164
ثالثاً: عهد إمامة الإمامين الكاظم و الرضا (ع) 168
الأوضاع السياسية 168
الأوضاع الثقافية 175
الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية 180
الفرق التي تشعّبت من الشيعة 183
رابعاً: عهد الإمام الجواد (ع) إلى بداية عصر الغيبة 186
الأوضاع السياسية 186
الأوضاع الثقافية 188
الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية 191
خلاصة البحث 192
الفصل الثالث
مسيرة بيان مفهوم الإمامة
توطئة 199
أوّلاً: مرحلة وضع الأُسس الفكرية، عهد خاتم الأنبياء (ص) 201
أمثلة قرآنية 205
أمثلة روائية 208
أوّلاً: الخلافة 208
ثانياً: الولاية 212
ثالثاً: الإمامة والعلم 215
رابعاً: الوراثة والوصاية 217
خامساً: العصمة 218
ثانياً: عهد إمامة الإمامين محمّد الباقر وجعفر الصادق (ع) 220
النصّ والتنصيب 223
العلم 225
العصمة 235
ثالثاً: عهد الإمامين الكاظم و الرضا (ع) 238
النصّ والعلم والعصمة 242
رابعاً: عهد الإمام محمّد الجواد (ع) إلى بداية عصر الغيبة 249
نظرةٌ عامّةٌ على صفات الإمام المعصوم 250
غيبة الإمام الثاني عشر ومنظومة الوكالة 257
نتيجة البحث 263
المصادر 269
فهرس الكتاب 283
ملخص الكتاب باللغة الانجليزية A- G
تـمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يختلف اثنان في أنّ مذهب التشيّع الذي يستفيض عبقه من مدرسة أهل البيت (ع) له دورٌ أساسيٌّ في نشأة الثقافة والحضارة الإسلاميتين واستمرار مسيرتهما التكاملية، ولا ريب في أنّ الأفكار التي طرحها هذا التيار الديني الحيّ الصانع للحضارة تنمّ عن سموّه وعظمته، وكلّ ذلك بفضل تراث أهل بيت الرسالة من أحاديث وسيرة مباركة وجهود علماء الشيعة الأعلام.
إنّه تيارٌ كان وما زال فرقداً لامعاً يتلألأ في سماء الجهل والشبهات المظلمة، وهو فكرٌ لا ترقى إلى قمّته الرفيعة عقل من يدّعي العلم زوراً وكذباً.
وعلى الرغم من ضرورة التعمّق في فهم مسيرة تنامي فكر التشيّع في كلّ قرنٍ، إلا أنّ ضرورة إجراء بحوثٍ ودراساتٍ حول القرون الثلاثة الأولى من عمر الدين المحمدي تتجلّى أكثر في عصرنا الراهن الذي استقطبت فيه البحوث العلمية عدداً كبيراً من الباحثين. تلك القرون لها خصائص وميزات عديدة وبما فيها حضور أئمّة أهل بيت العصمة والطهارة لمدّةٍ تقارب 250 عاماً وهو ما يعبّر عنه بـ«الإنسان الذي عمّر 250 عاماً» لأنّهم نفسٌ واحدةٌ.
ومن هذا المنطلق قام الكثير من الكتّاب والمفكّرين بتدوين بحوثٍ لأجل إثبات أو إنكار معتقدات الشيعة ومبتنياتهم الفكرية بالاعتماد على رؤى وتوجّهاتٍ معينةٍ في مجال دراساتٍ تأريخيةٍ لأهدافٍ عديدةٍ وعلى مستوياتٍ علميةٍ مختلفةٍ، حيث تطرّقوا إلى الحديث عن المسيرة التكاملية لمدرسة أهل البيت في نطاق التحوّلات المعرفية التأريخية، أو أنّهم تطرّقوا إلى التفصيل مقابل التدرّج والإجمال ولا سيما في موضوع الإمامة، وبالتالي تحصّلت لديهم نتائج متنوّعةٌ على هذا الصعيد.
يعتقد البعض أنّ أساس معتقدات الشيعة في عهد الأئمّة المعصومين الأوائل (ع) لم يكن مطروحاً آنذاك، لكنّها نشأت إبّان أحداث القرون الثلاثة الأولى من عمر الإسلام بواسطة الموالين لأهل البيت، فتكوّنت على هيئة أصولٍ فكريةٍ شيعيةٍ. وفي مقابل هؤلاء تصدّى آخرون للدفاع عن أصالة الفكر الشيعي المقدّس وأكّدوا على أنّ معارف الشيعة تضرب بجذورها في القرآن والسنّة النبوية في جميع مواضيعها وأنّه قد تمّ بيانها بإجمالٍ وتفصيلٍ مع مراعاة الدور الخلاق للعناصر المؤثّرة من شتّى النواحي السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية دون أن تتغيّر مضامينها بالاعتماد على أساليب البيان والأدب الديني الذي يتناسب مع كلّ عصرٍ، وذلك طوال القرون الثلاثة الأولى في باكورة ظهور الإسلام المحمدي.
عزيزي القارئ، هذا الكتاب هو بمثابة خارطةٍ وإطارٍ جديدٍ لفكرٍ عريقٍ ويروم المؤلّف فيه طرح خطّةٍ على أساس الرأي الثاني للإجابة عن السؤالين التاليين: كيف كانت مسيرة بيان معتقدات الشيعة ومعارفهم؟ وما هي العناصر التي لها تأثيرٌ في بيانها؟
ويتضمّن الكتاب في مستهلّه مباحث عامّة ذات صلةٍ بالموضوع تتلوها ثلاثة فصولٍ، ويشتمل الفصل الأوّل نماذج من آراء المؤيّدين لمسألة التحوّل التأريخي في الفكر الشيعي، ووضّحنا فيه الرأي الأوّل بإيجازٍ.
أمّا في الفصل الثاني فقد ذكرنا أوّلاً تعريفاً للقضايا التأريخية في أربعة محاور سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية، ومن ثمّ تناولنا الموضوع في إطار بحثٍ تطبيقيٍّ.
وأمّا في الفصل الثالث فقد قمنا بإجراء دراسةٍ مقارنةٍ للمسيرة الإجمالية ـ التفصيلية لموضوع الإمامة مع التركيز على الدور الأساسي للقضايا التأريخية في أربع مراحل.
أُقدّم شكري وامتناني لأساتذتي المحترمين وهم سماحة الشيخ محمد تقي السبحاني والسيد محمد كاظم الطباطبائي والسيد علي رضا الحسيني الذين أخذوا بيدي لتدوين هذا الأثر وأناروا طريقي بإرشاداتهم القيّمة.
وفي الختام أرجو من القرّاء الكرام أن يتحفونا بآرائهم وانتقاداتهم ومقترحاتهم.
والحمد لله ربّ العالمين..
قم المقدّسة