تأليف :
د. أحمد واعظي
ترجمة :
حيدر نجف
فهرس المحتويات
أخلاقيّات المعنى ولوازم تفسير النص الوحياني
1. مكانة أخلاقيات المعنى في نظرية التفسير
2. أخلاقيّات التفسير العامّة
3. أخلاقيات النظرية المتبناة في تفسير النص
أ. ضرورة الفرز بين أنواع التعامل مع النصّ
ب. ضرورة محوريّة قصد المؤلِّف
ج. تحاشي القراءة الحرّة للنصّ والالتزام بالتفسير المنهجيّ المُقعَّد
د. تجنّب الاختلاف في التفسير وضرورة تقعيد الاختلاف في الفهم
هـ. عدم جواز الاجتهاد مقابل النصّ
و. ضرورة ترجيح الأظهر على الظاهر
ز. لزوم اتباع القراءة المعتبرة
ح. تحاشي النزعة الباطنيّة وعدم تغليب التفاسير الرمزيّة والتمثيليّة
ط. النهي عن اتباع المتشابَه وضرورة الاعتصام بالمحكمات
4. المقتضيات الهرمنوطيقية للنص الوحياني
التفسير ومرتكزات النظرية التوحيدية
الحكمة الإلهية
الله عالِمٌ مطلق
تكلّم الله مع البشر
استحقاقات الخلاف حول لُغَوية الوحي
مرتكزات علم القرآن والتفسير
تقرير نصر حامد أبو زيد لتاريخانية القرآن
أ. ضرورة التفكيك بين «الدلالة الأصلية» و«المغزى»
ب. سيّاليّة دلالة النصوص ومعارضة ثبات معانيها
ج. تعذر تفسير النص تفسيرًا محايدًا
د. تحدي الاجتهاد المبتني على تفوق النصّ
هـ. اختزال بعض النصوص الوحيانية إلى شواهد تاريخية غير مجدية
نقد رؤية أبو زيد
مقدمة المركز
باتت الثقافة في عصر الثورة المعلوماتيّة الهائلة والذكاء الاصطناعيّ، سلعةً رخيصةً سهلة التناول؛ ممّا أدى إلى صياغة منظومة الإنسان المعرفيّة على نحوٍ تملّ الإطالة والإسهاب، وتجنح إلى الوجبات المعرفيّة السريعة الجاهزة؛ هذا ما يُنذر بظهور الكسل المعرفيّ والضعف البحثيّ، وانزياح العقل رويدًا رويدًا عن وظيفته الأساسيّة في التفكير والتنظير لصالح التقنيّة الافتراضيّة الحديثة، مع ما لها من إيجابياتٍ، وسلبياتٍ ربما تفوق تلك الإيجابيات.
إذ بعدما تصبح الأوعية المعرفيّة الافتراضيّة متاحةً لكلّ شخص، يصبح العلم أسيرًا في دهاليز الخوارزميّات التي نسجتها الإمبرياليّة المعرفيّة والثقافيّة المهيمنة على العالم، ويكون لعبةً جوفاء لا تُنبئ عن مدى توغّل صاحبها في الحقل المعرفي المبحوث، ومدى تخصّصه فيما يكتب، ويقول، وربما لا يعدو الأمر أن يكون أوراقًا مصقولةً منمّقةً بنماذج التقنية الافتراضيّة، ومعلومات متناثرة ــ وربما موجّهة بأيدٍ خفيّة ــ جمعها الذكاء الاصطناعي من هنا وهناك، لتُعطي إجابةً سريعةً يطلبها عقلٌ خاملٌ استسلم لراحة الكسل العلمي.
من هذا المنطلق، واستجابةً لضرورة المرحلة، وحفاظًا على النشاط العلمي وأثرائه بالدراسات الجادّة والعميقة والمختصرة ارتأينا إصدار سلسلة «أوراق بحثيّة»؛ لتكون منارًا بحثيًا رصينًا، يهدي الباحثين في دروب العلم والمعرفة، وذلك من خلال تقديم كرّاساتٍ معرفيّةٍ مختصرةٍ في شتّى المواضيع العلميّة والبحثيّة.
وآخِرُ دَعْوانا أَنِ الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الخَلْقِ محمَّدٍ وآلِهِ الطَّيّبينَ الطَّاهرينَ.