أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

اهل البيت (عليهم السلام) في دراسات المستشرقين

اهل البيت (عليهم السلام) في دراسات المستشرقين

تأليف : 

مجموعة مؤلفين 

إعداد وتحرير : 

د. مرتضى مداحي 

 

فهرس المحتويات :

صورة السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) في طروحات المستشرق الفرنسي ماسينيون

م.م. آيات عزيز جري

غدير خُم  في البحوث الغربية المدونة باللغة الانجليزية

محمّد مقداد أميري

دراسة نقدية لرأي المستشرقين حول سيرة حكم الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)

محمّد رضا أحمدي ندوشن، محمّد حسن زماني

دراسات المستشرقين عن الإمام الحسن السبط(عليه السلام)  دونالدسون أنموذجًا

علي زهير هاشم الصراف

ثورة الإمام الحسين(عليه السلام) في منظور نخبة من المستشرقين

حاتم كريم اليعقوبي، سيف الدين مهند كاظم جواد

الإمام زين العابدين(عليه السلام) في فكر المستشرقين (دراسة وتحليل)

كريم جهاد الحسّاني

المستشرقة الرزينة لالاني ودراستها عن الإمام الباقر(عليه السلام)

أ.د. حامد ناصر الظالمي

الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام)  في الرؤى الاستشراقية

محمّد رضا الخاقاني

الإمام الزاهد والعابد  موسى بن جعفر(عليهما السلام) في دراسات المستشرقين

عبدالجبار ناجي

الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) في فكر المستشرقين دراسة وتحليل

كريم جهاد الحساني

الإمام محمّد بن علي الجواد(عليه السلام)  في دراسات المستشرقين

مرتضی مداحي

الإمام علي بن محمّد الهادي(عليه السلام) في مؤلفات الباحثين الغربيين

مرتضى مداحي

صورة الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) في الآثار الغربية

سعيد طاوسي مسرور، علي رضا دهقاني

آفات الدراسات الاستشراقية في موضوع المهدويّة

زهير دهقاني آراني

 

كلمة المركز

لم يَعُد مفهوم الاستراتيجيّة في عالمنا المعاصر محصورًا في إطار الخرائط العسكريّة، أو التخطيطات السياسيّة، أو الحسابات التجاريّة؛ بل إنّ كلّ ساحةٍ حَيَويّة تَتَطلّب تدبيرًا للمستقبل، وإدارةً للتحدّيات، ورسمًا لآفاقٍ جديدة، باتت مضطرّة، لا محالة، إلى تَبنّي نهجٍ استراتيجيّ رصين. وفي خضمّ ذلك، أضحت مجالات الدين والثقافة والاجتماع - التي تتعرّض لتلاطم أمواج التيّارات الفكريّة المتنافسة والتحوّلات العالميّة المتسارعة - بحاجة ماسّة، أكثر من أيّ وقتٍ مضى، للانتقال من موقع ردود الأفعال الانفعاليّة والجزئيّة، إلى صدارة المبادرات التأسيسيّة والمدروسة.

وانطلاقًا من إدراك هذه الضرورة الحَيَويّة، وسعيًا لصيانة الثغور العقائديّة، تأسّس «المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجيّة» التابع للعتبة العباسيّة المقدّسة في النجف الأشرف؛ ليكون بمثابة مرصدٍ ذكيّ يترصّد التحوّلات الفكريّة والثقافيّة بدقّة، ويعمل على صياغة الخرائط الاستراتيجيّة في حقل المعرفة الدينيّة. وتتجسّد الرسالة الكبرى لهذه المؤسّسة في إعادة قراءة التراث الإسلاميّ العظيم برؤية معاصرة، والإجابة عن الشبهات الناجمة عن تحوّل النماذج المعرفيّة العالميّة من الإيمان بالغيب إلى الرؤية المادّيّة، فضلًا عن تزويد نُخَب العالم الإسلاميّ بسلاح المنطق والاستدلال؛ لمواجهة الغزو الناعم للمدارس والأفكار المنحرفة.

وقد أثمرت هذه الجهود، بفضل الله تعالى، عن تأليف ونشر ما يربو على (300) عنوان من الكتب والمجلّات التخصّصيّة، التي غطّت مساحةً واسعةً من الموضوعات الحيويّة، أمثال: الكلام والعقائد، ونقد الاستشراق، والاستغراب ونقد الفكر الغربيّ، وتاريخ العلوم الإسلاميّة، ودراسات في المنهج، وفلسفة العلم ونظريّة المعرفة، ودراسات المرأة والأسرة، ونمط الحياة، وتاريخ الاستعمار، والفكر الإسلاميّ المعاصر. ويرمي المركز الإسلاميّ من خلال نشر هذه الآثار إلى وضع نصوص بين يَدَي النخبة الحوزويّة والأكاديميّة، تمتلك القدرة على مواجهة تحدّيات وتعقيدات الإنسان المعاصر، وتكون خطوة في طريق تبيين المعارف الإلهيّة وتعميق المعتقدات الدينيّة في عالم اليوم.

وفي سياق هذه الأهداف السامية، وبُغية سدّ الفراغات الماثلة في الأدبيّات الدينيّة المعاصرة، بادر المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجيّة إلى إعداد ونشر مجموعة بحثيّة موسومة بـ «سلسلة دراسات استشراقية». وتُمثّل هذه السلسلة محاولةً جادّة للمواجهة العلميّة والمنهجيّة مع الطروحات الغربيّة حول الإسلام ورموزه، وذلك بالاستعانة بآراء الباحثين المحقّقين والعودة إلى المنابع الأصيلة، لرصد كيفية تشكّل الصورة الذهنية عن الإسلام في الوعي الغربي، وتحليل أدواتها وخلفيّاتها المعرفيّة.

***

إنّ الاستشراق ليس مجرّد حركة بحثيّة تاريخيّة، بل هو في جوهره مرآة تعكس كيف قُرئ الشرق والإسلام من زاوية «الآخر» الغربي، وهو تجلٍّ منهجيّ للرؤية الكونيّة التي حَكمت العقل الغربيّ لقرون. فتتجلى ضرورة الاهتمام بنقد الدراسات الاستشراقيّة في الحفاظ على الهويّة المعرفيّة للإماميّة، إذ إنّ سيرة العترة المعصومين(عليهم السلام) تُمثّل الثقل الثاني والمنبع الصافي الذي يسعى الاستشراق أحيانًا إلى تفكيكه أو إعادة تركيبه وفق أدوات «المنهج التاريخي المادي». ومن هنا يبرز دور النقد العلمي في تمييز الحقائق من التحريفات، وترجمة العقيدة والتاريخ إلى لغة عالميّة رصينة تواجه الهيمنة المعرفيّة التي تسعى لتنميط الوعي الإسلامي وفق النماذج الغربيّة.

لقد شهدت الدراسات الإسلامية في الغرب، والتي عُرفت تاريخيًا بالاستشراق، تحولات منهجية ومعرفية عميقة عبر القرون. ففي بدايات هذه الدراسات، كان التركيز منصبًا بشكل شبه كلي على الرواية السنية للتاريخ الإسلامي، وذلك لأسباب جيوسياسية تتعلق بالاحتكاك المباشر مع الإمبراطورية العثمانية، وأسباب معرفية تتعلق بوفرة المصادر السنية وسهولة الوصول إليها مقارنة بالمصادر الشيعية. ومع ذلك، وبدءً من النصف الثاني من القرن العشرين، وتحديدًا مع تصاعد الأحداث السياسية في الشرق الأوسط، برز اهتمام غربي غير مسبوق بالتشيع؛ تاريخًا، وعقيدةً، وفقهًا، وسياسةً.

أنتج هذا التحول المتأخر تراكمًا معرفيًا هائلًا في الأكاديميات الغربية في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تأسست كراسي بحثية ومراكز متخصصة لدراسة الإسلام الشيعي. غير أن نقطة الجذب الأهم، والمركز الثابت الذي تدور حوله العقيدة الشيعية، ظلت متمثلة في مفهوم الإمامة ومكانة أهل البيت عليهم السلام. وهنا تكمن الإشكالية الكبرى؛ إذ كيف يمكن للعقل الأكاديمي الغربي، المحكوم بخلفيات علمانية وتاريخانية صارمة، أن يفكك ويحلل مفاهيم ميتافيزيقية وغيبية وعقائدية عميقة ترتبط بأهل البيت(عليهم السلام) ؟ وهذا ما يستدعي دومًا تشريح هذا الحقل المعرفي، ونقد المقاربات الغربية، وبيان ضرورات المواجهة الأكاديمية والتحديات التي تكتنفها.

تتعدد المناهج التي يقارب بها الباحثون الغربيون سير وتراث أهل البيت(عليهم السلام) ، ولكل منها نواقصه واختلالاته المنهجية. يميل المنهج التاريخي السياسي الظاهراتي النزعة إلى تجريد الأئمة من بعدهم الغيبي والإلهي كالعصمة والنص والعلم اللدني، والنظر إليهم كشخصيات سياسية أو زعماء حركات معارضة اجتماعية. في هذا السياق، تُقرأ حركة الإمام الحسين(عليه السلام) على أنها مجرد ثورة سياسية ضد طغيان الأمويين، ويُقرأ صلح الإمام الحسن(عليه السلام) كبراغماتية سياسية. ويقع هذا المنهج في فخ الاختزالية الدنيوية، فالباحث الغربي يرفض سلفًا الاعتراف بالمقومات الميتافيزيقية للإمامة، ويحاول قراءة حركة الأئمة عبر عدسة الصراع على السلطة المادية فقط، متجاهلًا النصوص المتواترة التي تثبت أن الأئمة كانوا يتحركون وفق تكليف إلهي مسبق.

من جهة أخرى، يُعنى المنهج الفيلولوجي القائم على التحليل النصي والنقدي التاريخي بدراسة المخطوطات وتتبع الأسانيد وتفكيك النصوص. ويعاني هذا المنهج من الشكية المفرطة، حيث يتعامل الباحثون الغربيون مع التراث الروائي الشيعي بشك مسبق حول أصالته، محاولين إثبات أنه نتاج تطور تاريخي لاحق وليس نصوصًا أصلية. هذا التجاهل لآليات نقل الحديث عند الشيعة، وقوة الإجازات ونظام الأصول الأربعمائة، يؤدي إلى استنتاجات خاطئة حول تطور العقيدة.

أما المنهج الباطني والفلسفي الذي قادته المدرسة الفرنسية، فقد ركز على البعد الإشراقي والباطني في نصوص أهل البيت(عليهم السلام) ، واعتبر التشيع في جوهره حركة باطنية. ورغم أن هذه المدرسة أخرجت التشيع من القراءة الفقهية الجافة وأبرزت عمق الفلسفة المهدوية، إلا أنها غالت في الجانب الباطني على حساب الجانب الظاهري والفقهي والاجتماعي، مما جعل الفصل بين التشيع المبكر والتشيع المتأخر تقسيمًا متعسفًا يتناقض مع حقيقة تكامل الثقلين وتكامل الشريعة ظاهرًا وباطنًا في تراث أهل البيت(عليهم السلام) .

إن ترك هذه الساحة البحثية دون تدخل إسلامي وشيعي متخصص يعادل التنازل عن حق سرد الهوية الذاتية. إن ضرورة مراجعة ونقد هذه الأعمال لا تنبع فقط من غيرة دينية، بل من ضرورات أكاديمية وحضارية لتصحيح السردية التاريخية والعقائدية، فالغرب هو من يمتلك اليوم آلات النشر والترجمة الأقوى عالميًا. عندما يصدر كتاب في جامعة مرموقة حول أهل البيت(عليهم السلام) ، فإنه يصبح المرجع الأكاديمي المعتمد في جامعات العالم، والمراجعة النقدية تضمن تقديم السردية الأصيلة بلغة أكاديمية وتمنع تشوه العقيدة لدى الأجيال القادمة. كما يجب فهم الآخر الأكاديمي وكيف يفكر العقل الغربي وما هي أسئلته المعاصرة، لتحديث أدوات الخطاب. ويقتضي النقد العلمي الاستفادة من المنهجيات الإيجابية كأداة، مع الحذر من الخلفية الأيديولوجية للمنهج وتفكيكها، للدفاع عن أصالة التراث الشيعي ورد الهجوم الناعم على المفاهيم الأصيلة.

إن المواجهة في هذا الحقل محفوفة بتحديات بنيوية معقدة تتعلق بالبنية المعرفية للباحث الغربي. فالعلم الحديث والأكاديميا الغربية يقومان على أسس مادية، بينما المفهوم الشيعي للإمامة يتضمن عناصر تتجاوز المادة، مما يخلق صدامًا إبستمولوجيًا. وتبرز في هذا السياق إشكاليات محددة تطرحها الدراسات الغربية، كإشكالية نشأة التشيع التي تحاول تصويره كحركة سياسية أو شعوبية، متجاهلة التحليل الاستقرائي للنصوص النبوية المتواترة التي تؤسس لنشأة التشيع كحقيقة عقدية متزامنة مع بزوغ الإسلام. وهناك إشكالية دور الإمامين الباقر والصادق(عليهما السلام) ، حيث يركز الغرب على هذه المرحلة بوصفها مرحلة انسحاب من السياسة نحو اللاهوت والفقه، في حين أن الأئمة انتهزوا الفرصة التاريخية لنشر العلوم وتأسيس المدرسة الفقهية والكلامية استمرارًا لخط الإمامة الموكل بحفظ الدين.

لتجاوز هذه التحديات والانتقال إلى مرحلة التأثير الأكاديمي، يجب تأسيس حركة ترجمة عكسية دقيقة لأمهات الكتب الشيعية إلى اللغات الأوروبية، وإيفاد الباحثين لدراسة المناهج الغربية لخلق جيل يجمع بين أصالة العقيدة وإتقان أدوات النقد الأكاديمي. كما يجب دعم كراسي الدراسات الشيعية المنصفة في الجامعات الغربية وتفعيل الحوار البيني الأكاديمي. إن تراث أهل البيت عليهم السلام بحر زاخر من المعارف، ودخول الغرب إلى هذا الميدان يحمل خطر التشوية والعلمنة، مما يضع مسؤولية كبرى على عاتق النخب والمفكرين في العالم الإسلامي للنهوض بهذا العبء، وتسليح أنفسهم بأحدث المناهج النقدية لتقديم الوجه المشرق والحقيقي لأئمة الهدى(عليهم السلام) وتثبيت مكانتهم كمرجعية إنسانية وعلمية عالمية غير قابلة للاختزال.

وختاما، نتقدّم بجزيل الشكر والامتنان للمعدّ والمحرّر الفاضل الأستاذ الدكتور مرتضى مداحي، ولجميع الباحثين الذين ساهموا بجهودهم في هذا المبحث المهمّ. كما نشكر الكادر الفني والإداري في المركز لِما بذلوه من متابعاتٍ تنفيذيّة فعّالة، خاصة سماحة حجة الإسلام والمسلمين الدكتور السيد هاشم الميلاني، رئيس المركز، والأستاذ السيّد محمّد رضا الطباطبائي، مدير قسم النشر، على دعمهم وتفانيهم.  ونأمل أن يكون هذا الكتاب نافعًا للباحثين ولطلبة الحوزات العلميّة والجامعات، وأن يساهم في الرقيّ المعرفي للأمّة الإسلاميّة، بمنّه وكرمه، إنّه سميعٌ مجيب.

 

مقدّمة

من الموضوعات التي حظيت باهتمام المستشرقين قبل ظهور الدراسات الإسلامية في الغرب سيرةُ النبي محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى مدار هذه الفترة، أُنجزت العديد من الأبحاث حول سيرته في الغرب. ومع ذلك، لم تحظَ دراسة أهل بيت النبي والأئمة الشيعة بالتعريف والدراسة اللائقين. فلم يُلتفَت إليهم إلا في بعض الموسوعات التي تناولت الدراسات الإسلامية، وذلك بقدرٍ محدودٍ جدًا.

وخلال النصف قرن الأخير، وخصوصًا بعد انتصار الثورة الإسلامية وانتشار اسم التشيع في وسائل الإعلام وتعريف هذا المذهب، اتجه بعض المستشرقين إلى دراسة كتب الحديث، والأئمة، والرواة، والمجامع الروائية الشيعية وتاريخها. ونظرًا إلى أن هذه المصادر تُعتبر مراجع معتمدة في جميع أنحاء العالم، فإن المراكز العلمية الشيعية بحاجة إلى نقد هذه الدراسات أو على الأقل الاطلاع على محتواها.

وتُظهر مراجعة هذه الدراسات أن تناول سيرة الأئمة لم يكن على وتيرة واحدة؛ فقد نال بعض أهل البيت اهتمامًا أكبر من غيرهم لدى المستشرقين. ويعود ذلك إلى أن المستشرقين الغربيين عادةً ما ينظرون إلى التاريخ الإسلامي المبكر من منظورٍ تاريخي، مما أدى إلى تركيزهم على الأئمة الذين كانت لهم أدوار بارزة في الأحداث التاريخية. ولهذا السبب، حظي الإمام علي(عليه السلام) والإمام الحسن(عليه السلام) والإمام الحسين (عليه السلام)باهتمامٍ خاص لكونهم شخصيات محورية في أحداث صدر الإسلام، كما نال الإمامان الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام) اهتمامًا لكونهما واضعَي أسس الفكر الشيعي، وكذلك الإمام الرضا(عليه السلام) بسبب اختياره وليًا للعهد من قِبل المأمون ودوره العلمي البارز. كما أن الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه)نال اهتمامًا خاصًا باعتباره أحد المعتقدات المركزية في الفكر الشيعي. لذلك، كُتبت حول هؤلاء الأئمة العديد من المؤلفات والمقالات من قِبل المستشرقين.

ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة دراسات الاستشراقية التي يصدرها مركز الدراسات الإسلامية في العتبة العباسية، حيث يسعى إلى نشر مقالات حول نقد وتحليل آراء المستشرقين بشأن كل واحد من الأئمة الشيعة، بالإضافة إلى التعريف ببعض الأعمال الغربية التي تناولت أهل البيت(عليهم السلام) ، مع العمل على نقدها وتحليلها. وقد تم تخصيص مقالة مستقلة لنقد وتحليل آراء مستشرق واحد أو أكثر حول كل إمام من الأئمة. كما أن بعض المقالات الواردة في هذا الكتاب هي ترجمات عن اللغة الفارسية، بينما أُلف البعض الآخر في مركز الدراسات الإسلامية.

 
فروع المركز

فروع المركز

للمركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية ثلاثة فروع في ثلاثة بلدان
  • العنوان

  • البريد الإلكتروني

  • الهاتف