أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

جماليّات القرآن التلقّي الأدبيّ بين التراث العربيّ والاستشراق الألماني

جماليّات القرآن التلقّي الأدبيّ بين التراث العربيّ  والاستشراق الألماني

تأليف:

الدكتورة زهرا دلاور ابربکوه

 

فهرس المحتويات :

القسم الأوّل: التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم في التراث العربيّ

الفصل الأوّل: المتلقّون الأوائل

الفصل الثاني: المتلقّون اللاحقون

القسم الثاني: التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم عند ثيودور نولدكه

الفصل الثالث: الدراسات الاستشراقيّة

الفصل الرابع: ثيودور نولدكه (1836-1930م)

الفصل الخامس: إعادة تشكيل أفق توقّعات نولدكه

القسم الثالث التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم عند أنجليكا نويورث

الفصل السادس: أنجليكا نويورث (1943م-)

القسم الرابع: تحقيق التفاعل بين النصّ القرآنيّ والقارئ

دراسة تحليليّة في قراءة أنجليكا نويورث لسورة الرحمن

الفصل السابع: سورة الرحمن ومواضع اللّاتحديد

ملحق: مشكلة تلقّي القرآن الكريم كنصٍّ أدبيّ

 

مقدمة المركز

الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلى آله الأطهار الميامين(عليهم السلام)، وصحبه المنتجبين، وبعد...

عندما ندقّق النظر في تعريفات الاستشراق نجد أنّ الاستشراق يعني في بعض تعريفاته: «علم الشرق أو علم العالم الشرقي»[1]، وأنّ هدف الاستشراق هو «إیجاد فرع متخصّص من فروع المعرفة لدراسة الشرق»[2]. وقال آخرون هو «ذلك التيّار الفكري الذي تمثّلَ في الدراسات المختلفة عن الشرق الإسلاميّ، والتي شملت حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته»[3]. ووصفه بعض الباحثين بالعلم، فقال: الاستشراق هو «ذلك العلم الذي تناول المجتمعات االشرقيّة بالدراسة والتحليل من قبل علماء الغرب»[4].

وبتحليل هذه التعريفات وغيرها يتّضح وجود قاسم مشترك بينها جميعًا يتمحور حول كونه مشروعًا معرفيًّا لدراسة الشرق، يتقوّم بالدراسة والتحليل من قبل علماء الغرب للشرق. وهذا ما يؤدّي بوضوح وبداهة إلى أنّه لا تقوم للاستشراق قائمة دون عمليّة بحثيّة وتحقيقيّة نظريّة وميدانيّة معمّقة تقوم على الموضوعيّة العلميّة.

وهنا يجب أن لا يغيب عنّا أنّ الاستشراق قائم على غايات مشبوهة تتحكّم به أهداف استعمارية كبرى وشاملة، وعلى حدّ تعبير بعضهم «الاستشراق هو إسقاط من الغرب على الشرق بهدف السيطرة عليه»[5]. ولم يقم الاستشراق على أهداف نبيلة ونوايا حسنة منذ نشأته؛ إذ كانت دراسة المستشرقيـن للإسلام في معظمها، تهدف إلى أخذ المعلومات عنه لاستخدامها في القضاء عليه مـن جهة، ولحماية النصارى وحجب حقائق الإسلام عنهم من جهة أخرى...، كما ركّزت تلك الدراسات على ضرورة إحلال مفاهيم الصداقة بيـن الدول الغالبـة والمغلوبـة، تحت اسم الحضارة، والإخاء الإنساني، ونحو ذلك من مسّميات، لتفكيك عرى الوحدة الإسلاميّة. حتّى أنّ أبرز المستشرقين الأوروبيّين - كما يصرّح المستشرق النمساوي «ليوبولدفايس»- جعلوا من أنفسهم فريسة التحزّب غير العلمي في كتاباتهم عن الإسلام. ويظهر في أكثر بحوثهم كما لو أنّ الإسلام لا يمكن أن يُعَالج على أنّه موضوع بحت في البحث العلمي، بل على أنّه متّهم يقف أمام قضاته، لهذا ترى بعض المستشرقين يمثّلون دور المدّعي العام الذي يحاول إثبات الجريمة...»[6].

وعندما نتتبّع المناهج الغربيّة في فهم الدين ومحاولة دراسة محتواه، نجد أنهم قد سلكوا ثلاثة محاور، الجامع بينها عدم الموضوعيّة والابتعاد عن المنهجيّة البحثيّة والعلميّة، والفهم السلبي للدين. ففي الوقت الذي اعتمد فيه أصحاب الاتّجاه الأول مبدأ قراءة الدين مطلقًا في ضوء المناهج الغربيّة من قبل المفكّرين الغربيّين أنفسهم، كمنهج المادية التاريخية، والمنهج الوضعي أو التحليلي، ومنهج التحليل النفسي، ومنهج البنيويّة...، سواء باعتبار الدين ظاهرة وحيانيّة، أو ممارسة بشريّة من قبل النبي، أو نصوص الأنبياء وكتبهم...

نجد أصحاب الاتجاه الثاني، ومصداقه الأبرز الدراسات الاستشراقيّة، قد اعتمدوا المناهج الغربية في عمليّة فهم الدين الإسلاميّ والحضارة الإسلاميّة تحديدًا، كالمنهج الفينومينولوجي، ومنهج النقد التاريخي، ومنهج الهرمنيوطيقا،... وتطبيقها على النص القرآنيّ، والسيرة النبويّة و...

في حين نجد في الاتّجاه الثالث حالة من الانفعال السلبي من قبل المفكّرين العرب والمسلمين الذين احتكّوا بالفكر الغربي وتأثّروا بتلك المناهج وطبّقوها على حقل الدراسات الدينيّة الإسلاميّة والقرآن والسنة بعد أن عزلوها عن سياقها الحضاريّ والأيديولوجيّ الذي نشأت فيه. كتأثّر اليساريين العرب بالمنهج الماركسيّ في الديالكتيكيّة التاريخيّة، والمنهج الفينومينولوجي، والهرمنيوطيقا والأسلوبيّة و...

وإنّ هذه الاتّجاهات وغيرها تعبّر بشكل واضح عن الرؤية الغربيّة والاستراتيجيّة المعتمدَة منذ القدم على مختلف أنواع المناهج والأدوات البحثيّة وغيرها، وقد عملت على تشويه مكوّنات الهويّة الإسلاميّة، وحرصت على عدم التعامل معها كمكوّنات تستند إلى الوحي؛ وذلك لجعل النّسق الفكري الغربي هو المرجعيّة المعرفيّة، والكتاب المعتمَد في فهم الإسلام على مستوى الفكر والثقافة والقيم.

وهذا ما يتطلّب دراسة معمّقة وواعية لكل المجالات التي طرقها المستشرقون في التراث العربيّ والإسلاميّ، والتصدّي البحثيّ والتحقيقيّ لها، وفق منهجيّات علمية وأدواة بحثية متكافئة ومعروفة عالميًا عند الآخر.

ويأتي هذا الكتاب «جماليّات القرآن: التلقّي الأدبيّ بين التراث العربيّ والاستشراق الألمانيّR، الذي عالج في قسمه الأوّل التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم في التراث العربيّ، كما عالج في قسمه الثاني: التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم عند ثيودور نولدكه، وفي قسمه الثالث التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم عند أنجليكا نويورث، وفي قسمه الرابع تحقيق التفاعل بين النص القرآنيّ والقارئ: دراسة تحليليّة في قراءة أنجليكا نويورث لسورة الرحمن، ليختَتَم ببحث مشكلة تلقّي القرآن الكريم كنصّ أدبيّ. وقد اعتمدت المؤلِّفة منهجًا علميًّا رزينًا ومحكمًا في معالجة هذه المحاور واستقصاء مواردها، ومناقشة ما يحتاج إلى مناقشة ونقد.

ولا يسعنا إلّا تقديم خالص الشكر والتقدير لجناب المؤلّفة، سائلين الله العليّ القدير توفيقها الدائم في خدمة كتاب الله تعالى.

 

مقدمة المؤلف

 

إنَّ تلقّي القرآن كنصٍّ أدبيّ جميل له جذور عميقة في التراث وعند أبناء اللغة العربيّة وخاصّة المثقّفين الذين لديهم مستوى رفيع في فهم البلاغة العربيّة، والذين كانوا قادرين على استيعاب أدبية النصّ وجماله. ويمكن القول إنّ القرآن من حيث أدبه وبلاغته وأسلوبه كان ولا يزال يحتلّ المركز الأوّل لدى الناطقين بالعربيّة، وقد استقبله الناس طيلة القرون الماضية باعتباره النموذج الأعلى للأدب، وقد سعوا للاحتذاء به في نصوصهم الأدبيّة.

إنَّ هذا البعد الأدبيّ والجماليّ للقرآن الكريم له أهمّيّة خاصة في ثقافة الإسلام؛ فعند كثير من العلماء المسلمين، التفوّق اللغويّ والأسلوبيّ للقرآن الكريم وكماله هو أعظم معجزات النبيn، بل البرهان الوحيد الذي يدلّ على صدقه وسماويّة وحيه وتمايزه عن سائر الأنبياء، وقد اجتهد العلماء المسلمون منذ العصور الأولى لنزول القرآن اجتهادًا عظيمًا لكي يوضّحوا وجوه إعجاز القرآن، وارتكزوا بشكل خاص على الجانب الأدبيّ والأسلوبي لتوضيح كيف أن القرآن لا يمكن أن يؤلّفه بشر، وكيف أنه بالنظر إلى جماله اللغوي والأسلوبي نصّ سماوي. وفي حين يجتهد الأدباء المسلمون ليؤكّدوا على الحجّة والدليل، نجد عند معظم المستشرقين تجاهل دور الجمال والأسلوب المعجز في القرآن وفي تلقّيه.

وبما أنّ الجمال عند العرب قوي الصلة بالبلاغة، حتى يمكن القول إنّ البلاغة هي جمال الأدب عندهم، ومقوّم رئيس لأدبيّة النصّ، وبالنظر إلى أنّ قضايا البلاغة شؤون عربيّة قد لا يحسنها غير العربيّ الأصيل، عندئذ فإنّ ردود أفعال المستشرقين تشكّل تلقّيًا مهمًّا بوصفه التلقّي الذي دار حول القرآن من جانب أولئك غير القادرين على فهم البلاغة العربيّة، وبالتالي لا يمكنّهم تلمّس الجمال القرآنيّ كما يفهمه العرب، والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو: هل تجاهل المستشرقون لجمال القرآن اللغوي والأسلوبي، يرجع إلى نقصٍ في مستوى المعرفة البلاغيّة أو إلى أسباب أخرى؟ من أجل الإجابة على هذا السؤال، نستعين بنظريّة التلقّي التي تتّجه مع هانز روبرت ياوس (1921-1997م) نحو "جمالية التلقّي"، ومع ولفغانغ أيزر (1926- 2007م) نحو "استجابة القارئ"، حيث نجد في مناهجهما المعطيات النظريّة والأدوات الإجرائيّة لمعرفة دور القرّاء والمستقبِلين في تحديد طبيعة النصّ وجماليّته؛ فهم الذين يحكمون على قيمة النصّ الجماليّة، وفقًا لمعطيات نصّانية، ووفق ثقافتهم المنظومة من القيم الأدبيّة والثقافيّة.

وينطلق الكتاب بهذا التصوّر؛ وهو أنّ كلّ جيل يتلقّى النصّ في أفق خاصّ، وطبقًا لمقاصده وظروفه، إلّا أنّ هذه الآفاق ليست بثابتة بل تتغيّر، وتغير أفق التلقّي الذي يكون محكومًا بالتطوّر العامّ للمجتمعات والثقافات، يؤدّي إلى تغيير المعايير الأدبيّة والجماليّة ومقاييس تقويم العمل، وبالتالي إلى تغيير أو تعديل القيمة الجماليّة التي أصدرها المتلقّون لعمل ما. وبناء على ذلك، سنتطرّق في هذا الكتاب إلى قضيّة استقبال القرآن من جانب المستشرقين ونسعى إلى معرفة آفاق التلقّي وإلى المعايير السائدة في اللحظة التاريخيّة لتلقّيهم القرآن الكريم.

وتزداد أهميّة الموضوع حين يتعلّق الأمر بدراسة حالة التلقّي الجماعي، حيث يتعاون حشد من القراء على تشكيل تلقّي متشابه لنصّ واحد. ولولا توافر مناخ مساعد، وأفق مشترك، لما يتمّ هذا التعاون، إذ إنّ فعل التلقّي والإدراك يظلّ محكومًا بأفق معرفيّ يشجّع على ذلك التعاون. وبقدر ما يتغيّر هذا الأفق يتغيّر معه تلقّي العمل ودلالته وقيمته.

وجدير بالذكر، أن الكتاب الذي بين أيدينا لا يحاول أن يُمحّص مسألة نوعية النصّ القرآنيّ وماهيّته؛ فلسنا بصدد معرفة ذلك النوع الأدبيّ الذي يمكن أن يدرَج القرآن تحته، ولا نريد أن نطبّق منهجًا من مناهج تحليل النصوص الأدبيّة عليه، أو نتناول شكله الفني، أو نحلّل لغته وأسلوبه ووسائله البلاغية، فإن ما يحتلّ مكان الصدارة هنا، هو كيفيّة تلقّي القرآن بشكل أدبيّ وجماليّ في سلسلة من القراءات والتلقّيات.

وعلى هذا، نتناول في القسم الأوّل التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم في التراث العربيّ، وفي الفصل الأوّل نبحث عن كيفية تحقّق القرآن كنصّ أدبيّ في وعي الجمهور الأوائل من المتلقّين في عصر نزول القرآن، بعنوان التلقّي الأوّل الذي تمّ تشكيله حول القرآن، والذي يكتسب أهمّيّته من حيث إنّه يمثّل أوّل اختبار لقيمة القرآن الجماليّة، وأوّل إدراك لطبيعته وسماته. ونقوم بإعادة تشكيل أفق توقّعاتهم؛ إذ إنّ إعادة تشكيل أفق التوقّعات كما كانت في الوقت الذي صدر عمل أدبي ما واستُقبل يسمح بطرح الأسئلة التي أجاب عنها هذا العمل، ومن ثمّ بالكشف عن الطريقة التي ساعدت القارئ، في تلك الفترة، على أن يفهم العمل. وفي الفصل الثاني من هذا القسم، سنتحدّث عن المتلقّين اللاحقين للقرآن الكريم، لدراسة كيفيّة استمرار القرآن في التأثير عليهم من الناحية الأدبيّة والجماليّة.

وفي القسم الثاني، نتطرّق إلى التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم عند المستشرقين. ونعني بالمستشرقين، هؤلاء الباحثين الغربيّين الذين يقومون بالدراسة وإجراء البحوث في موضوعات خاصّة بالشرق وكلّ ما يتعلق بتاريخه ولغاته وآدابه وفنونه. وبما أنّ امتداد البحث على رقعة تاريخيّة طويلة، يضاعف من عبء المسؤوليّة، وقد يؤدّي إلى عدم التعمّق في الدراسة، قرّرنا أن نبدأ مسار بحثنا من منتصف القرن التاسع عشر الذي يمكن أن نعتبره الفترة التي بدأ يبرز الاستشراق فيها بوصفه علمًا، حيث اجتهد المستشرقون في نقل صورة موضوعيّة من الشرق.

وحينما نمعن النظر في مسار الدراسات القرآنيّة في الغرب من هذه الفترة إلى اليوم، نستطيع القول إنّ هذه الدراسات قد مرّت بمرحلتين؛ المرحلة الأولى كانت تتمثّل بدراسات نولدكه ومعاصريه التي تتميّز بتطبيق مناهج النقد الفيلولوجيّ والتاريخي على القرآن، وبدأت من منتصف القرن التاسع عشر إلى نهاية الحرب العالميّة الثانية. أمّا المرحلة الثانية فهي تتجلّى بالدراسات الأدبيّة البنيويّة للنصّ القرآنيّ، وقد برزت في النصف الثاني من القرن العشرين، أو السبعينات على وجه التحديد، وقد استمرّت إلى اليوم. وعلى هذا الأساس، سنرتكز في القسم الثاني على ثيودور نولدكه[7]  (1836-1930م)، وفيما يتعلّق بالدراسات الأدبيّة البنيويّة للنصّ القرآنيّ، سنصبّ الاهتمام على أنجليكا نويورث[8]  (1943م-) في القسم الثالث من الكتاب. وفي القسم الرابع، سنقوم بدراسة تحليليّة لتفسير نويورث لسورة الرحمن بالتركيز على مفهوم "مواقع اللّاتحديد" لرصد كيفيّة تفاعلها مع النصّ القرآنيّ، ولتقديم الطريقة الجديدة لدراسة النصّ القرآنيّ وتحليل التفاسير، والسعي إلى تعيين معيار لتمييز التفاسير والتحقيقات القريبة والبعيدة عن هذا النصّ.

وفي الملحق، نطرح قضيّة مهمّة تتعلّق بتلقّي القرآن كنصٍّ أدبي وفق النظريّات الحديثة؛ إذ نواجه إشكاليّة في دراسة التلقّي الأدبيّ للقرآن الكريم؛ حيث إننا حيال نصّ مقدّس، له خصوصيّاته التي لا تسمح بالتعامل معه كأيّ نصّ أدبي آخر.

يساعد هذا الكتاب على فهم كيفيّة تأثير القرآن في بيئة لغويّة أجنبيّة وعند جمهور معين، ونوعيّة تأثيره. وبالتالي يسمح بإدراك أسباب اختلاف التلقّي الجماليّ للقرآن الكريم بين الناطقين بالعربيّة وغير الناطقين بها، وبين المسلمين وغير المسلمين، وبين الماضي والحاضر. وكذلك يساعد هذا الكتاب على معرفة العوائق التي تمنع المستشرقين من إدراك جمالية القرآن، وبالتالي الكشف عن الطريقة التي تمكّن المستشرقين من أن يدركوا أدبية القرآن وجماليته، كما ينبغي له.

وفي الختام، أتوجّه بخالص الشكر والعرفان إلى كبرى روشن فكر، وعيسى متقي زاده، وحميد رضا شعيري، وزوجي عمار كمالي مقدم، وأخي محمّد، على ملاحظاتهم القيّمة ومرافقتهم الداعمة، التي أسهمت بشكل كبير في إعداد هذا النصّ.

 

-----------------------------------

 

[1]- محمود حمدي، زقزوق: الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري، دار المعارف، القاهرة 1997م، ص18.

[2]- شاخت، جوزیف؛ بوزورث، كلیفورد: تراث الإسلام، ج1، ترجمة: د محمّد زهير السمهوري، د. حسن مؤنس، د. إحسان صدقي، ص64، تعلیق وتحقیق: د. شاكر مصطفى، مراجعة: د. فؤاد زكریا، سلسلة عالم المعرفة، الكویت، 1978م.

[3]- محمّد، إسماعيل علي: الغزو الفكري التحدي والمواجهة، القاهرة، دار الكلمة، 2011م، ط2، ص214.

[4]- الحاج، ساسي سالم: نقد الخطاب الاستشراقي، ج1، دار المدار الإسلاميّ، بيروت، 2002م، ط1، ص20.

[5]- ينظر: إدوارد، سعيد: الاستشراق المفاهيم الغربيّة للشرق، ترجمة: محمّد عنانيّ، رؤية 2006م، ط1، ص120.

[6]- نقلًا عن: أسد، محمّد: الإسلام على مفترق طرق، ص52-53.

[7]- Theodor Noldeke.

[8]- Angelika Neuwirth.

 
فروع المركز

فروع المركز

للمركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية ثلاثة فروع في ثلاثة بلدان
  • العنوان

  • البريد الإلكتروني

  • الهاتف