تأليف :
هاشم الميلاني
فهرس المحتويات :
السيرة الذاتية
مؤلّفاته الكلاميّة
- الاقتصاد فيما يجب على العباد
- تمهيد الأصول
- مقدّمة في المدخل إلى علم الكلام
- تلخيص الشافي
- كتاب الغيبة
- مسائل كلاميّة
- رسالة في الاعتقادات
- رسالة في الفرق بين النبيّ والإمام
- المفصح من الإمامة
- الكتب المفقودة
1. شرح المقدّمة
2. المسائل الرازية في الوعيد
3. المسائل الحلبيّة
4. كتاب في الإمامة
5. كتاب في الأصول كبير
6. شرح الشرح في الأصول
7. مسألة في الأحوال
المنهجيّة والآراء
أوّلًا: المنهجيّة
1. العقل
2. النقل
3. الإجماع
4. اللغة
5. العرف
ثانيًا: آراؤه الكلاميّة
1. مباحث الإلهيّات
2. مباحث العدل
3. مباحث النبوّة
4. مباحث الإمامة
1. العصمة
2. الأفضليّة
3. الأعلميّة
4. أشجع الناس
5. لزوم النصّ
5. مباحث المعاد
مقدمة المركز
باتت الثقافة في عصر الثورة المعلوماتيّة الهائلة والذكاء الاصطناعيّ، سلعةً رخيصةً سهلة التناول؛ ممّا أدى إلى صياغة منظومة الإنسان المعرفيّة على نحوٍ تملّ الإطالة والإسهاب، وتجنح إلى الوجبات المعرفيّة السريعة الجاهزة؛ هذا ما يُنذر بظهور الكسل المعرفيّ والضعف البحثيّ، وانزياح العقل رويدًا رويدًا عن وظيفته الأساسيّة في التفكير والتنظير لصالح التقنيّة الافتراضيّة الحديثة، مع ما لها من إيجابياتٍ، وسلبياتٍ ربما تفوق تلك الإيجابيات.
إذ بعدما تصبح الأوعية المعرفيّة الافتراضيّة متاحةً لكلّ شخص، يصبح العلم أسيرًا في دهاليز الخوارزميّات التي نسجتها الإمبرياليّة المعرفيّة والثقافيّة المهيمنة على العالم، ويكون لعبةً جوفاء لا تُنبئ عن مدى توغّل صاحبها في الحقل المعرفي المبحوث، ومدى تخصّصه فيما يكتب، ويقول، وربما لا يعدو الأمر أن يكون أوراقًا مصقولةً منمّقةً بنماذج التقنية الافتراضيّة، ومعلومات متناثرة ــ وربما موجّهة بأيدٍ خفيّة ــ جمعها الذكاء الاصطناعي من هنا وهناك، لتُعطي إجابةً سريعةً يطلبها عقلٌ خاملٌ استسلم لراحة الكسل العلمي.
من هذا المنطلق، واستجابةً لضرورة المرحلة، وحفاظًا على النشاط العلمي وأثرائه بالدراسات الجادّة والعميقة والمختصرة ارتأينا إصدار سلسلة (أوراق بحثيّة)؛ لتكون منارًا بحثيًا رصينًا، يهدي الباحثين في دروب العلم والمعرفة، وذلك من خلال تقديم كرّاساتٍ معرفيّةٍ مختصرةٍ في شتّى المواضيع العلميّة والبحثيّة.
وآخِرُ دَعْوانا أَنِ الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الخَلْقِ محمَّدٍ وآلِهِ الطَّيّبينَ الطَّاهرينَ.